الذهب يصعد مع تراجع الدولار وتبدد رهانات تشديد الفيدرالي في سبتمبر

استعاد الذهب بعض الزخم خلال تعاملات الإثنين، مستفيدًا من ضعف الدولار وتراجع توقعات المستثمرين بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية خلال اجتماعه المرتقب في سبتمبر، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مسار الاقتصاد الأمريكي وسوق العمل.
وأغلقت عقود الذهب الآجلة على ارتفاع، مع استفادة المعدن النفيس من انخفاض قيمة العملة الأمريكية، الذي يجعل حيازته أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، ما يدعم الطلب على الذهب في الأسواق العالمية.
وتزامن ذلك مع تراجع الرهانات على احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية، بعدما بدأت مؤشرات اقتصادية وسوق العمل في إظهار بعض علامات التباطؤ، وهو ما عزز توقعات المستثمرين بشأن إمكانية بقاء تكاليف الاقتراض دون زيادات إضافية.
ويُعد الذهب من أبرز الأصول المستفيدة عادةً من انخفاض توقعات الفائدة، إذ يؤدي تراجع العوائد على الأصول المقومة بالدولار إلى زيادة جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدًا دوريًا.
لكن مكاسب الذهب واجهت بعض الضغوط مع تحول أسعار النفط إلى الارتفاع، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة، وهو ما أبقى الأسواق في حالة ترقب بشأن تداعيات أي تصعيد محتمل على التضخم وأسعار الطاقة.
وزادت المخاوف بعد تصريحات مسؤول إيراني لوكالة «رويترز» أشار فيها إلى أن طهران قد تصعد التوترات في مضيق هرمز إذا لم تنجح المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، ما أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة اهتمام المستثمرين.
أسعار العقود الآجلة للذهب والفضة
| المعدن | العقد | السعر (دولار/أوقية) | التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|---|
| الذهب | تسليم ديسمبر | 4473.70 | +36.40 دولار | +0.82% |
| الفضة | تسليم أغسطس | 66.121 | +1.133 دولار | +1.74% |
وتبقى تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة مرتبطة بصورة أساسية بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية ومسار الدولار، إلى جانب تطورات الاقتصاد وسوق العمل والمخاطر الجيوسياسية التي قد تدفع المستثمرين إلى زيادة الإقبال على الأصول التي تُستخدم للتحوط من عدم اليقين.




