الأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات الإثنين على انخفاض، في مستهل أسبوع اتسم بحذر المستثمرين، بعدما أعادت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف اضطراب أسواق الطاقة إلى واجهة المشهد المالي.
وجاءت خسائر الأسهم بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، في ظل انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران دون التوصل إلى اتفاق لتمديد مذكرة التفاهم بين الجانبين، ما عزز حالة عدم اليقين بشأن المسار المقبل للأزمة وتداعياتها الاقتصادية.
وتزايدت الضغوط على الأسهم مع توجه المستثمرين إلى تقييم تأثير ارتفاع أسعار الطاقة في توقعات التضخم وأداء الشركات، خصوصًا إذا استمرت حالة التوتر وانعكست على حركة إمدادات النفط العالمية.
وفي ختام جلسة الإثنين، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.51%، ما يعادل نحو 272 نقطة، ليستقر عند 53459 نقطة.
كما أغلق مؤشر «إس آند بي 500» على انخفاض بنسبة 0.52%، متراجعًا بنحو 40 نقطة إلى مستوى 7745 نقطة، بينما هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.32%، أو ما يعادل 84 نقطة، لينهي الجلسة عند 26644 نقطة.
وتعكس تحركات المؤشرات استمرار حساسية «وول ستريت» تجاه التطورات الجيوسياسية، في الوقت الذي يحاول فيه المستثمرون موازنة المخاطر المرتبطة بأسعار الطاقة مع توقعات الاقتصاد الأمريكي والسياسة النقدية.
وقد يؤدي استمرار ارتفاع النفط إلى زيادة الضغوط التضخمية، الأمر الذي قد يعقد حسابات الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة، بينما تظل أي انفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران عاملًا محتملًا لتهدئة الأسواق وتقليص المخاوف المرتبطة بالطاقة.




