واشنطن تؤكد استمرار عبور السفن عبر هرمز وسط تحركات لإعادة فتح الملاحة بشكل كامل

أكدت القيادة الوسطى الأميركية استمرار حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، مشيرة إلى أن أحد المسارات الرئيسية في الممر الاستراتيجي لا يزال مفتوحًا أمام السفن، بالتزامن مع تقدم المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن التوصل إلى ترتيبات تسمح بعودة حركة العبور على نطاق أوسع.
وقالت القيادة الوسطى، في بيان رسمي، إن القوات الأميركية ساهمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية في تأمين عبور أكثر من ألف سفينة تجارية عبر المضيق، رغم ما وصفته بـ”الأنشطة الإيرانية العدائية غير المبررة”.
وشددت على أن المسار الجنوبي للمضيق ما زال متاحًا أمام جميع السفن التجارية الراغبة في المرور، مؤكدة أن حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية، مستمرة.
وفي الجانب الدبلوماسي، أفادت تقارير إعلامية أميركية بوجود تقدم في المحادثات بين طهران ومسقط حول مستقبل الملاحة في مضيق هرمز. ونقلت شبكة “سي بي إس” عن مصدر إيراني أن الطرفين توصلا إلى تفاهم واسع بشأن المبادئ العامة المتعلقة بإعادة تنظيم حركة العبور في المضيق.
وأوضح المصدر أن النقاشات الحالية تتركز على التفاصيل التنفيذية، بما في ذلك آليات إعادة فتح الممر بشكل كامل وضمان مرور السفن بصورة آمنة ومنتظمة.
وتعكس التطورات الحالية وجود حركة بحرية محدودة عبر بعض المسارات تحت إجراءات حماية، في وقت تسعى فيه المفاوضات إلى إعادة الوضع الطبيعي للملاحة في جميع أجزاء المضيق، بما يضمن انسيابية حركة التجارة الدولية.
وكان مسؤول أميركي قد أوضح في تصريحات نقلها موقع “سكاي نيوز عربية” أن أي ترتيبات مؤقتة لفتح مسارات إضافية داخل المضيق لن تتطلب الحصول على تصاريح مسبقة، ولن تفرض عليها رسوم أو أعباء مالية.
وأكد المسؤول أن مضيق هرمز يُعد ممرًا مائيًا دوليًا، مشددًا على أن حرية استخدامه لا تخضع لسيطرة أي طرف، في إشارة إلى رفض واشنطن لأي مقترحات تتعلق بفرض رسوم على السفن العابرة للممر الحيوي.




