أسهم أوروبا تنهي الأسبوع على تراجع وسط ضغوط قطاع التكنولوجيا

أنهت الأسواق المالية الأوروبية تعاملات الجمعة على انخفاض جماعي، متأثرة بموجة بيع قوية طالت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية عالمياً، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الناجمة عن تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية لضغوط ملحوظة خلال الجلسة، مع استمرار عمليات التخارج من قطاع أشباه الموصلات، حيث سجلت أسهم شركات بارزة مثل “إيه إس إم إل” و**”إيه إس إم آي”** و**”سواتيك”** خسائر بفعل المخاوف المرتبطة بتقييمات القطاع ومستقبل الطلب على الرقائق.
وجاءت هذه التحركات في وقت يراقب فيه المستثمرون تطورات الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من انعكاس التصعيد على الأسواق العالمية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة.
وفي المقابل، توجهت السيولة نحو القطاعات الدفاعية التي عادة ما تستفيد من فترات عدم اليقين، حيث سجل قطاع المرافق أداءً إيجابياً، بينما تصدر قطاع السلع الفاخرة مكاسب الأسبوع. كما شهد سهم شركة “ساب” السويدية للصناعات الدفاعية ارتفاعاً قوياً بعد إعلانها تسجيل مستويات قياسية من طلبات الشراء.
وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، تراجع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.34% ليغلق عند 641 نقطة، لكنه أنهى الأسبوع بمكاسب طفيفة بلغت 0.07%.
وانخفض المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 0.34% إلى 24830 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بلغت 0.94%، كما تراجع مؤشر “كاك 40” الفرنسي بنسبة 0.47% إلى 8338 نقطة.
في المقابل، خالف مؤشر “فوتسي 100” البريطاني الاتجاه العام، مرتفعاً بنسبة 0.27% ليصل إلى 10600 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بلغت 0.98%، بدعم من الأداء الأفضل لبعض القطاعات الدفاعية والمرتبطة بالسلع.




