الصين تخفف قيود تصدير الوقود المكرر وتعيد مصفاة خاصة إلى الأسواق الخارجية

اتخذت الصين خطوة جديدة نحو تخفيف القيود المفروضة على صادرات الوقود المكرر، بعدما سمحت باستئناف شحنات إحدى أكبر المصافي الخاصة خلال ما تبقى من شهر يوليو، في مؤشر على توجه بكين إلى تعزيز تدفقات الوقود إلى الأسواق الخارجية بعد أشهر من القيود المشددة.
وبحسب معلومات نقلتها وكالة “رويترز” عن مصادر مطلعة، حصلت شركة تشجيانغ للبتروكيماويات، التي تسيطر عليها شركة رونغشنغ للبتروكيماويات، على موافقة لاستئناف تصدير منتجاتها النفطية، بعد توقف استمر لأكثر من أربعة أشهر نتيجة القيود المفروضة على الشركات الخاصة.
وأشارت المصادر إلى أن القرار يأتي في وقت تسعى فيه شركات التكرير الصينية إلى زيادة صادراتها، إذ من المتوقع أن تبلغ شحنات البنزين والديزل ووقود الطائرات نحو ثلاثة ملايين طن متري خلال يوليو، بما يشمل الكميات المخصصة للمستودعات الجمركية في هونغ كونغ وماكاو، وهو مستوى يقترب من متوسط الصادرات الشهرية المسجل خلال العام الماضي.
ورغم هذا الانفراج، لا تزال الرؤية غير واضحة بشأن ما إذا كانت السلطات الصينية ستواصل تخفيف القيود خلال شهر أغسطس، إذ لم تصدر حتى الآن مؤشرات رسمية تؤكد استمرار العمل بهذه السياسة في الأشهر المقبلة.
وكانت بكين قد قصرت خلال الفترة الماضية تصدير البنزين والديزل ووقود الطائرات على شركات التكرير المملوكة للدولة، ما أدى إلى تراجع مساهمة المصافي الخاصة في تجارة الوقود الخارجية، قبل أن يسمح القرار الأخير بعودة إحدى أبرز هذه الشركات إلى نشاط التصدير.




