الذهب يتراجع مع صعود الدولار واستمرار الغموض حول المسار الدبلوماسي

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الأربعاء، متأثرة بصعود الدولار الأميركي واستمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل المساعي الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع بين واشنطن وطهران، في وقت تترقب فيه الأسواق إشارات جديدة قد تحدد اتجاه أسعار المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.25% إلى نحو 100.85 نقطة، وهو ما زاد الضغوط على الذهب المقوم بالدولار وجعل حيازته أكثر تكلفة بالنسبة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى.
ويأتي تحرك الأسواق في ظل تصريحات متباينة بشأن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية للصراع. فقد حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إمكانية تصعيد الموقف ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، لكنه تحدث في الوقت نفسه عن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، وفق ما أوردته «رويترز».
ورغم الضغوط التي يتعرض لها الذهب في السوق، لا تزال التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية تشكل عوامل داعمة للمعدن النفيس على المدى المتوسط.
وفي هذا السياق، أبقى محللو BMI التابعة لـFitch Solutions على توقعاتهم لمتوسط سعر الذهب خلال عام 2026 عند 4400 دولار للأوقية.
ويرى المحللون أن استمرار المخاطر الجيوسياسية عند مستويات مرتفعة، إلى جانب مواصلة البنوك المركزية شراء الذهب، قد يوفر دعماً للسوق ويحد من احتمالات تراجع الأسعار إلى ما دون 3800 دولار للأوقية.
وشهدت معظم المعادن النفيسة تراجعاً خلال تعاملات الأسواق الآجلة والفورية، مع اتساع الضغوط على القطاع بالتزامن مع قوة الدولار.
وسجلت أسعار المعادن مستويات التراجع التالية:
| المعدن | السعر دولار/أوقية | التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| الذهب تسليم أكتوبر | 4318.40 | -24.30 | -0.56% |
| الذهب الفوري | 4314.52 | -46.20 | -1.06% |
| الفضة تسليم ديسمبر | 65.88 | -0.65 | -0.98% |
| الفضة الفورية | 65.153 | -1.915 | -2.85% |
| البلاتين الفوري | 1791.67 | -45.03 | -2.45% |
| البلاديوم الفوري | 1280.98 | -30.39 | -2.32% |
وتشير تحركات السوق إلى استمرار تأثر المعادن النفيسة بتغيرات الدولار وتطورات المشهد الجيوسياسي، فيما تظل التوقعات طويلة الأجل للذهب مرتبطة أيضاً بمسار مشتريات البنوك المركزية ومستوى المخاطر العالمية.




