الاقتصادية

الذهب يتراجع مع ترقب مسار التوترات الإيرانية الأميركية وتحركات الدولار

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الإثنين، لتتجه نحو تسجيل خسائر في ظل ترقب الأسواق لمسار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط محاولات المستثمرين تقييم انعكاسات التطورات الجيوسياسية على التضخم العالمي واتجاهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتعرض المعدن الأصفر لضغوط إضافية مع تراجع أسعار النفط، في وقت تترقب فيه الأسواق إمكانية ظهور مسارات دبلوماسية لاحتواء الصراع الإيراني الأميركي، بالتزامن مع انعقاد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي سوق العملات، تحرك الدولار الأميركي صعوداً بشكل محدود، إذ ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.1%، ليصل إلى مستوى 100.31 نقطة.

وتأتي تحركات الذهب في وقت تشهد فيه الأسواق حالة من الحذر بشأن التطورات المرتبطة بالملف الإيراني، بعدما تبادلت طهران وواشنطن رسائل وتهديدات جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن إيران قد تواجه تداعيات اقتصادية شديدة أو تستهدف قيادتها في حال عدم التوصل إلى اتفاق، بينما أكد الجيش الإيراني أنه سيرد بقوة على أي هجوم جديد، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».

ويولي المستثمرون اهتماماً متزايداً لتطورات أسعار النفط، باعتبارها أحد العوامل المؤثرة في توقعات التضخم ومسار أسعار الفائدة عالمياً، وهو ما ينعكس بدوره على جاذبية الذهب باعتباره من أبرز الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط وتنويع المحافظ.

وفي تعاملات المعادن النفيسة، سجلت عقود الذهب تسليم أكتوبر تراجعاً قدره 31.8 دولار، بما يعادل 0.70%، لتصل إلى 4358.9 دولار للأوقية.

كما انخفض الذهب في المعاملات الفورية بنحو 19.59 دولار، أو 0.45%، ليسجل 4359.04 دولار للأوقية.

وامتدت الخسائر إلى الفضة، إذ تراجعت عقود تسليم ديسمبر بنحو 0.499 دولار، أو 0.75%، إلى 66.650 دولار للأوقية، بينما استقرت الفضة في السوق الفورية تقريباً عند 66.2474 دولار.

وفي المقابل، سجل البلاتين الفوري ارتفاعاً محدوداً بلغ 1.19 دولار ليصل إلى 1801.21 دولار للأوقية، في حين صعد البلاديوم بنحو 7.91 دولار، ما يعادل 0.60%، مسجلاً 1311.48 دولار للأوقية.

وتبقى تحركات المعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة مرتبطة إلى حد كبير بمسار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب حركة الدولار وأسعار الطاقة وتوقعات المستثمرين بشأن اتجاهات أسعار الفائدة العالمية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى