ترامب يضغط على شركات السلاح الأمريكية لتسريع الإنتاج وتعزيز المخزونات العسكرية

تستعد كبرى شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية لاجتماع مهم مع الرئيس دونالد ترامب اليوم الأربعاء، وسط تصاعد الضغوط الحكومية الرامية إلى زيادة إنتاج الذخائر والصواريخ وتلبية الاحتياجات العسكرية المتنامية للولايات المتحدة.
ويأتي اللقاء في وقت تواجه فيه شركات السلاح تحديات متزايدة تتعلق بقدرتها على رفع وتيرة التصنيع، بينما تسعى وزارة الدفاع إلى إعادة بناء مخزوناتها من الأسلحة التقليدية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة المتطلبات المتغيرة للصراعات الحديثة.
وبحسب التوقعات، سيتركز جانب كبير من المناقشات على التأخيرات التي تشهدها برامج إنتاج بعض المنظومات العسكرية والذخائر، إضافة إلى سبل توسيع القدرات الصناعية لتلبية الطلب المتزايد خلال السنوات المقبلة.
وكان ترامب قد وجه خلال الفترة الأخيرة انتقادات حادة إلى شركات الدفاع الكبرى، معتبراً أن العديد منها فضّل توجيه موارد مالية ضخمة نحو مكافأة المساهمين عبر توزيعات الأرباح وبرامج إعادة شراء الأسهم، بدلاً من استثمار تلك الأموال في توسيع المصانع وخطوط الإنتاج.
وأكد الرئيس الأمريكي في تصريحات حديثة أن المرحلة الراهنة تتطلب من القطاع الدفاعي إعطاء الأولوية لتعزيز الطاقة الإنتاجية وتسريع عمليات التصنيع، مشدداً على أن متطلبات الأمن القومي تفرض نهجاً مختلفاً عن السياسات المالية التي اتبعتها الشركات خلال السنوات الماضية.
ويعكس الاجتماع المرتقب اهتمام الإدارة الأمريكية بتطوير القاعدة الصناعية العسكرية للبلاد، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية المتزايدة والحاجة إلى ضمان توفر الإمدادات العسكرية بشكل مستدام وسريع عند الضرورة.




