المغرب يحقق قفزة في مؤشر السلام العالمي 2026 ويصعد إلى المرتبة 65 عالمياً

سجل المغرب تقدماً لافتاً في مؤشر السلام العالمي لسنة 2026، الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، بعدما ارتقى إلى المرتبة 65 عالمياً من أصل 163 دولة، محققاً بذلك تحسناً كبيراً بلغ 20 مركزاً مقارنة بالتصنيف السابق الذي وضعه في المرتبة 85.
وبحسب التقرير، فقد حصل المغرب على معدل 1.895 نقطة، علماً أن منهجية المؤشر تعتمد نظاماً عكسياً، حيث تعكس النقاط الأقل مستويات أعلى من الاستقرار والسلام، ما يضع المملكة ضمن فئة الدول ذات “المستوى المرتفع” من حيث الأمن والسلم الاجتماعي.
وعلى الصعيد الإفريقي، حلّ المغرب في المرتبة السابعة، خلف دول تتصدر المشهد القاري، حيث جاءت موريشيوس في الصدارة إفريقيا والمرتبة 18 عالمياً، تلتها غينيا الاستوائية (38 عالمياً)، ثم بوتسوانا (50)، وغامبيا (56)، ومدغشقر (59)، وناميبيا (63)، قبل المغرب مباشرة.
أما عربياً، فقد احتل المغرب المركز الرابع، خلف قطر التي جاءت في المرتبة 31 عالمياً، ثم الكويت (49)، وسلطنة عمان (60)، فيما جاء الأردن بعد المغرب مباشرة في المرتبة 68 عالمياً.
وفي منطقة المغرب العربي، تصدر المغرب الترتيب الإقليمي، متقدماً على تونس (77 عالمياً)، والجزائر (91)، وموريتانيا (112)، وليبيا (125)، وفق المعطيات ذاتها.
ويعتمد مؤشر السلام العالمي على تقييم 163 دولة حول العالم باستخدام 23 مؤشراً فرعياً، تشمل مستويات الأمن المجتمعي، وحجم النزاعات الداخلية والخارجية، إضافة إلى درجة العسكرة، وهو ما يغطي ما يقارب 99.7% من سكان العالم.
وأشار التقرير إلى أن الوضع العالمي للسلام سجل تراجعاً عاماً بنسبة 0.7% خلال السنة الماضية، في استمرار لاتجاه هابط يمتد للعام الثاني عشر على التوالي، حيث شهدت 99 دولة تراجعاً في مستويات السلام، مقابل تحسن 62 دولة فقط.
وعلى المستوى العالمي، حافظت آيسلندا على موقعها في صدارة الدول الأكثر سلاماً في العالم، تليها كل من نيوزيلندا وسويسرا وسلوفينيا، في حين جاءت دول تعيش نزاعات حادة مثل أوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وروسيا في المراتب الأخيرة من التصنيف.




