استئناف الرحلات بين واشنطن وكراكاس بعد سبع سنوات

شهد مطار كراكاس الدولي يوم الخميس وصول أول رحلة تجارية مباشرة قادمة من الولايات المتحدة منذ سبع سنوات، في خطوة تعكس مؤشرات تقارب دبلوماسي بين واشنطن وكراكاس بعد مرحلة طويلة من التوتر السياسي.
وانطلقت الرحلة من مطار ميامي الدولي متجهة إلى العاصمة الفنزويلية، حيث أفاد صحافي من وكالة Agence France-Presse بأن الطائرة هبطت في مطار سيمون بوليفار الدولي عند الساعة 13:15 بالتوقيت المحلي (17:15 بتوقيت غرينتش).
وشغّلت الرحلة شركة Envoy Air، التابعة الإقليمية لـAmerican Airlines، وعلى متنها عدد من رجال الأعمال ومسؤولين أميركيين إلى جانب مجموعة كبيرة من الصحافيين، في رحلة وُصفت بأنها اختبار أولي لعودة الحركة الجوية المباشرة بين البلدين.
وبمجرد دخول الطائرة أجواء المطار، تم استقبالها بمدافع المياه في تقليد متبع عالميًا عند تدشين رحلات جديدة أو استئناف خطوط جوية بعد انقطاع طويل، في مشهد رمزي يعكس أهمية الحدث.
وشهدت مراسم الاستقبال حضور ممثلين عن الحكومة الأميركية، ومسؤولين من مدينة ميامي، إضافة إلى سفير فنزويلا في واشنطن فيليكس بلاسينسيا، الذين شاركوا في توديع الركاب قبل إقلاع الرحلة من بوابة المغادرة D-55.
ويأتي استئناف هذا الخط الجوي في سياق تحسن تدريجي في العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بعد سنوات من القطيعة والتوتر السياسي الذي أعقب الأزمة المرتبطة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية لمرحلة جديدة من الانفتاح بين البلدين، خاصة في ظل تحركات متبادلة لإعادة قنوات التواصل الاقتصادي والدبلوماسي، بما في ذلك قطاع النقل الجوي الذي كان أحد أكثر المجالات تأثرًا خلال السنوات الماضية.



