تراجع أسعار فول الصويا رغم صفقات تصدير جديدة وضغوط على وتيرة الطلب العالمي

افتتحت أسعار فول الصويا تعاملات الأسبوع على منحى هبوطي، متخلية عن المكاسب التي سجلتها نهاية الأسبوع الماضي، في ظل ضغوط مرتبطة بضعف وتيرة الصادرات العالمية وتباين مؤشرات الطلب، رغم تسجيل صفقات تجارية جديدة.
وكانت الأسعار قد تلقت دعمًا مؤقتًا يوم الجمعة الماضية بفعل عمليات شراء فنية، رفعت متوسط السعر النقدي الوطني إلى نحو 11.25 دولار للبوشل، غير أن هذا الزخم لم يدم طويلًا مع عودة الضغوط البيعية في الأسواق.
في المقابل، أعلنت وزارة الزراعة الأمريكية عن إبرام صفقة تصدير خاصة شملت بيع 100 ألف طن متري من كسب الصويا إلى إيطاليا، في خطوة تعكس استمرار الطلب الدولي، وإن بوتيرة محدودة.
لكن البيانات الأخيرة حول التجارة الخارجية كشفت عن تباطؤ ملحوظ، إذ بلغ إجمالي الالتزامات التصديرية نحو 37.9 مليون طن متري، مسجلًا تراجعًا بنسبة 18% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعادل هذا الرقم حوالي 90% فقط من التقديرات الرسمية، وهو أقل من المتوسط المعتاد الذي يدور حول 95%.
أما الشحنات الفعلية، فقد وصلت إلى 30.5 مليون طن متري، ما يمثل 73% من التوقعات السنوية، وهو أيضًا دون الأداء التاريخي المعتاد البالغ نحو 84%، ما يعكس فتورًا في وتيرة التسليمات الفعلية إلى الأسواق العالمية.
وفي تقريرها الشهري حول العرض والطلب، قامت وزارة الزراعة الأمريكية بإدخال تعديلات محدودة على توقعات السوق، حيث رفعت تقديرات السحق المحلي بنحو 35 مليون بوشل، مقابل خفض مماثل في الصادرات، ما أبقى مستوى المخزونات النهائية مستقرًا عند حدود 350 مليون بوشل.
وعلى مستوى التداولات في بورصة شيكاغو التجارية، أنهت العقود الآجلة لفول الصويا تسليم مايو الجلسة على انخفاض بنسبة 1.3% لتستقر عند 11.62 دولار للبوشل، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في أسواق السلع الزراعية.




