العملات

الدولار الكندي يتراجع رغم تحسن الاقتصاد… وضغوط الملاذ الآمن تعزز هيمنة العملة الأمريكية

سجل الدولار الكندي تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الثلاثاء، ليهبط إلى أدنى مستوياته في نحو أربعة أشهر أمام الدولار الأمريكي، في ظل موجة طلب قوية على العملة الأمريكية باعتبارها ملاذًا آمنًا، متجاهلًا بذلك مؤشرات إيجابية على أداء الاقتصاد الكندي.

وتداولت العملة الكندية قرب مستوى 1.3950 مقابل الدولار الأمريكي، بعد أن لامست خلال الجلسة مستويات أضعف لم تُسجل منذ أوائل ديسمبر، ما يعكس استمرار الضغوط البيعية عليها. وعلى أساس شهري، تكبد الدولار الكندي خسائر تقارب 2.2%، مسجلًا أسوأ أداء له منذ نهاية عام 2024.

يأتي هذا التراجع في سياق تحولات أوسع تشهدها الأسواق العالمية، حيث أدت التوترات في الشرق الأوسط إلى تعزيز الإقبال على الدولار الأمريكي، الذي يظل الخيار الأول للمستثمرين في أوقات عدم اليقين.

وفي هذا الإطار، أوضح أحد كبار المتداولين في شركة AscendantFX أن ارتفاع أسعار الطاقة لم يكن العامل الوحيد المؤثر، بل إن الأهم كان اندفاع المستثمرين نحو الأصول الآمنة، ما أعاد الزخم إلى الدولار الأمريكي على حساب العملات الأخرى، بما في ذلك الدولار الكندي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى