العملات

الدولار الكندي يتعافى جزئيًا مع تراجع المخاوف بشأن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

سجل الدولار الكندي ارتفاعًا طفيفًا أمام الدولار الأمريكي يوم الاثنين، مع تراجع المخاوف من حرب محتملة في الشرق الأوسط، ما سمح للعملة الكندية بتعويض جزء من خسائرها بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ شهرين خلال الجلسة.

وتداول “اللوني” عند 1.3715 دولار أمريكي، أي ما يعادل 72.91 سنتًا أمريكيًا، بعد أن سجل أدنى مستوى له عند 1.3754 دولار، وهو الأدنى منذ 23 يناير.

وأشار إريك بريغار، مدير إدارة مخاطر الفوركس والمعادن الثمينة في شركة Silver Gold Bull، إلى أن “أسواق العملات تتسم بالاستقرار النسبي مقارنة بالأسهم والمعادن والسندات، حيث يظهر الدولار الكندي توازنًا أفضل وسط تقلبات معنويات المخاطرة.”

تراجع الدولار الأمريكي، الملاذ الآمن للمستثمرين، أمام سلة من العملات الرئيسية مع ارتفاع الأسهم بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، عقب محادثات وصفها الطرفان بالمثمرة.

وفي الوقت ذاته، انخفضت أسعار النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 10.3% لتسجل 88.13 دولارًا للبرميل، مما خفف المخاوف من ضغوط تضخمية قد تؤدي إلى تشديد السياسة النقدية عالميًا.

تُشير الأسواق المالية إلى احتمالية قيام بنك كندا برفع أسعار الفائدة مرتين على الأقل خلال هذا العام، بعدما كانت التوقعات السابقة تميل إلى تثبيت السياسة النقدية قبل اندلاع التوترات.

وأضاف بريغار: “الجزء القصير من منحنيات السندات يظهر رد فعل مبالغًا فيه. لا أرى أي بنك مركزي يتصرف بشكل متسرع استجابة لارتفاع الأسعار لمدة شهر أو شهرين فقط.”

وأظهرت بيانات هيئة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) تراجع المضاربات على الدولار الكندي، حيث انخفض صافي المراكز الشرائية غير التجارية إلى 886 عقدًا حتى 17 مارس، مقارنة بـ 36,159 عقدًا في الأسبوع السابق.

كما انخفضت عوائد السندات الحكومية الكندية على مختلف آجال المنحنى، مع تراجع عائد السندات لمدة سنتين بمقدار 14 نقطة أساس ليصل إلى 2.927%، بعد أن كان قد لامس أعلى مستوى منذ نوفمبر 2024 عند 3.212%.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى