تراجع اليورو وسط تصاعد التوترات الإيرانية وعودة الدولار كملاذ آمن

شهدت العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) انخفاضاً أمام الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، متخلياً عن أعلى مستوى له في أسبوعين، في ظل عمليات تصحيح وجني أرباح متزايدة. وعاد المستثمرون إلى شراء الدولار كملاذ آمن، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية بعد غارات جوية أمريكية وإسرائيلية على بنية الطاقة التحتية في إيران.
وأكد خبراء الأسواق أن استهداف محطات الطاقة الإيرانية يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي، حيث يضع طهران تحت ضغط عسكري مباشر ويعقد فرص التفاوض.
ويعتقد المراقبون أن هذه التطورات تقوض أي ثقة ضعيفة كانت قائمة، مما قد يؤثر على مسار الحوار النووي والسياسي في المنطقة.
في السياق ذاته، تترقب الأسواق صدور بيانات هامة اليوم عن القطاعات الصناعية والخدمية في منطقة اليورو لشهر مارس، في محاولة لتقدير أثر التوترات الإيرانية وارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الأوروبي.
نظرة على سعر الصرف
- تراجع اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.3% إلى 1.1576 دولار، بعد افتتاح التعاملات عند 1.1612 دولار، وسجل أعلى مستوى عند 1.1618 دولار.
- وكان اليورو قد أنهى تعاملات الاثنين مرتفعاً بنسبة 0.35% عند 1.1640 دولار، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات مع إيران وتأجيل أي ضربات على محطات الطاقة لمدة خمسة أيام.




