الجنيه الإسترليني يتعافى مع بيانات اقتصادية قوية وسط مخاوف من التعريفات الأمريكية

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى مستويات فوق 1.35 دولار يوم الاثنين، متعافيًا من أدنى مستوياته في شهر، في ظل ضعف الدولار الأمريكي وتجدد المخاوف بشأن السياسات التجارية الأمريكية.
وجاءت موجة التفاؤل في السوق بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططًا لرفع التعرفة العالمية المؤقتة من 10% إلى 15%، عقب قرار المحكمة العليا الذي أوقف جزءًا من سياساته التعريفية السابقة.
وفي الوقت نفسه، أكد ممثل التجارة الأمريكي، جايمسون غرير، أن الاتفاقيات القائمة، بما فيها الاتفاق الذي تم العام الماضي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، لا تزال سارية.
لكن على الجانب البريطاني، حذر آندي هالدين، رئيس غرف التجارة، من احتمال تطبيق التعرفة بنسبة 15% اعتبارًا من الغد إذا لم تقدم الحكومة توضيحات عاجلة، ما أضاف عنصراً من عدم اليقين إلى الأسواق.
دعمًا للجنيه، صدرت بيانات اقتصادية قوية الأسبوع الماضي: فقد أظهر أحدث مؤشر مديري المشتريات من S&P Global أن نشاط القطاع الخاص توسع في فبراير بأسرع وتيرة منذ أبريل 2024، بينما تجاوزت مبيعات التجزئة لشهر يناير التوقعات.
كما سجل الاقتراض الصافي للقطاع العام فائضًا قياسيًا بلغ 30.4 مليار جنيه إسترليني، وهو أكبر فائض شهري يُسجل على الإطلاق، ما عزز الثقة في الاقتصاد المحلي وأدى إلى تعزيز قيمة العملة البريطانية.




