الأسهمالاقتصادية

تراجع حاد لأسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات في آسيا

شهدت الأسواق الآسيوية موجة هبوط قوية خلال تعاملات الجمعة، قادتها أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط تصاعد المخاوف من ارتفاع تكاليف تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، في تحرك عكس بدوره الضغوط التي تعرضت لها “وول ستريت” في الجلسة السابقة.

وتعرضت أسهم القطاع لضغوط بيعية واسعة مع تراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، خاصة في الشركات المرتبطة بسلاسل توريد الرقائق والتقنيات المتقدمة، التي تُعد من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية.

وفي طليعة الخسائر، هبط سهم مجموعة “سوفت بنك” اليابانية بنسبة بلغت 13% ، متأثرًا أيضًا بانخفاض شهادات الإيداع الأمريكية لشركتها التابعة “آرم هولدينجز” بأكثر من 3%، ما زاد من الضغط على السهم.

وامتدت موجة البيع إلى قطاع معدات تصنيع الرقائق في اليابان، حيث تراجع سهم “أدفانتست” بأكثر من 10%، في حين انخفض سهم “طوكيو إلكترون” بما يزيد عن 5%، في ظل عمليات بيع واسعة طالت القطاع بأكمله.

وفي كوريا الجنوبية، تكبد قطاع أشباه الموصلات خسائر حادة، إذ هبط سهم “إس كيه هاينكس” بأكثر من 10%، وتراجع سهم “سامسونج إلكترونيكس” بنحو 9%، بينما انخفض سهم “إس كيه سكوير” بنسبة 11%، وسجل سهم “إل جي إلكترونيكس” تراجعًا بنحو 6.8%.

أما في الصين، فقد طالت الضغوط عددًا من الشركات التقنية الكبرى، حيث انخفض سهم “تينسنت” المدرج في بورصة هونج كونج بنحو 2%، وتراجع سهم “علي بابا” بنسبة 5%، في حين فقد سهم “بايدو” قرابة 4%، وهبط سهم “شاومي” بنسبة 3.5%.

كما تراجع سهم شركة تصنيع الرقائق الصينية “إس إم آي سي” بأكثر من 6%، في ظل امتداد موجة الهبوط العالمية، والتي جاءت بعد ضغوط على “آبل” في “وول ستريت” عقب إعلانها رفع أسعار بعض الأجهزة نتيجة ارتفاع تكاليف المكونات والرقائق، ما زاد من المخاوف بشأن هوامش أرباح قطاع التكنولوجيا عالميًا.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى