226 مليون درهم لتعزيز نقل مياه سد إدريس الأول نحو فاس ومكناس

خطت منظومة تأمين التزويد بالماء الصالح للشرب لفائدة مدينتي فاس ومكناس مرحلة جديدة، بعد إسناد أشغال حزمة الأنابيب المرتبطة بالمشروع إلى تجمع من الشركات، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 226.5 مليون درهم.
وتندرج هذه الأشغال ضمن مشروع يراهن على تعزيز البنية التحتية الخاصة بنقل المياه من سد إدريس الأول نحو المدينتين، بما يسمح بدعم قدرة منظومة التزويد وتحسين موثوقية الإمدادات المائية، في ظل تنامي الحاجة إلى موارد مائية مؤمنة ومستدامة.
وتشمل الصفقة إنجاز الأشغال المتعلقة بحزمة الأنابيب المخصصة لنقل المياه ضمن المشروع، باعتبارها أحد المكونات الأساسية للبنية التحتية التي ستربط مصدر المياه بالمنظومة التي تزود فاس ومكناس.
وقد تم تحديد مدة تنفيذ الأشغال في 270 يوما، ما يضع المشروع أمام برنامج زمني محدد لإنجاز هذه المرحلة من الورش، على أن تتواصل باقي العمليات المرتبطة بالمشروع وفق مراحل التنفيذ والبرمجة المعتمدة.
وتكتسي حزمة الأنابيب أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في ضمان نقل المياه من سد إدريس الأول إلى الوجهات المستفيدة، إذ تمثل شبكات النقل حلقة أساسية في منظومة تبدأ بتخزين الموارد المائية وتنتهي بإيصالها إلى شبكات التوزيع.
ويأتي المشروع في سياق جهود متواصلة لتقوية شبكات نقل المياه وربط منشآت التخزين بالمدن والمراكز الحضرية التي تعتمد عليها، بما يساعد على تحسين مرونة منظومة التزويد ومواكبة تطور الحاجيات.
ومن المنتظر أن تساهم الأشغال المبرمجة في استكمال جزء مهم من البنية التحتية اللازمة لنقل مياه سد إدريس الأول، بما يعزز قدرة المنظومة على تأمين الإمدادات لفائدة سكان فاس ومكناس.
كما يندرج هذا النوع من المشاريع ضمن توجه أوسع يروم تطوير منشآت نقل المياه ورفع جاهزية الشبكات، خصوصا مع تزايد أهمية تأمين مصادر المياه وربطها بالمناطق التي تعرف طلبا متزايدا على هذه المادة الحيوية.
وبحسب المعطيات المرتبطة بالصفقة، حددت مدة إنجاز الأشغال في 270 يوما، ما يجعل المرحلة الحالية محطة أساسية في المسار التنفيذي للمشروع.
وسيظل تقدم الورش مرتبطا باحترام البرنامج الزمني المحدد وإنجاز مختلف مكونات حزمة الأنابيب، في انتظار استكمال باقي مراحل المشروع والدخول لاحقا في مراحل الاختبارات والتشغيل، وفق ما ستحدده البرمجة التقنية للمشروع.
ويعكس إسناد هذه الأشغال بقيمة تقارب 226.5 مليون درهم حجم الاستثمارات المرصودة لتطوير البنية التحتية المرتبطة بنقل المياه، في وقت أصبحت فيه مشاريع الربط بين السدود وشبكات التزويد من بين المكونات الأساسية لتعزيز الأمن المائي.
وباستكمال مختلف مكونات المشروع، يرتقب أن تتعزز منظومة نقل مياه سد إدريس الأول نحو فاس ومكناس، بما يوفر دعما إضافيا لقدرة المدينتين على تأمين حاجياتهما من الماء الصالح للشرب، ويعزز موثوقية الإمدادات على المدى المقبل.




