الأخبارالاقتصادية

هجوم يستهدف مصفاة روسية كبرى ويزيد الضغوط على سوق الوقود

دخلت منشآت الطاقة الروسية مجدداً دائرة الاستهداف، بعدما أعلنت أوكرانيا تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة على مصفاة نفط في منطقة ياروسلافل، وسط مؤشرات على اندلاع حريق داخل المنشأة، في وقت تواجه فيه سوق الوقود الروسية ضغوطاً متزايدة.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن الهجوم طال مصفاة «يانوس» الواقعة في ياروسلافل، على مسافة تقارب 280 كيلومتراً شمال شرق موسكو، مشيرة إلى أن العملية أدت إلى اندلاع حريق في موقع المنشأة.

وفي المقابل، قدمت السلطات الروسية رواية مختلفة بشأن الهجوم، إذ أعلن حاكم منطقة ياروسلافل ميخائيل يفراييف إسقاط جميع الطائرات المسيّرة البالغ عددها 67 والتي شاركت في الهجوم الصباحي، لكنه أقر بسقوط حطام في عدد من المواقع.

وأوضح المسؤول الروسي أن الحطام وصل إلى مناطق تضم منشآت صناعية ومناطق سكنية ومتاجر، من دون أن تؤكد السلطات بشكل مستقل حجم الأضرار التي لحقت بالمصفاة أو طبيعة الخسائر الناجمة عن الحادث.

وتعزز صور الأقمار الصناعية والمؤشرات الحرارية بعض التقارير المتعلقة بوقوع حريق في الموقع، إذ أظهرت بيانات نظام معلومات الحرائق وإدارة الموارد التابع لوكالة ناسا وجود نشاط حراري غير معتاد في محيط المصفاة خلال اليوم.

ويأتي استهداف المنشأة في وقت تتعرض فيه سوق الوقود الروسية لضغوط، مع استمرار الهجمات التي تطال منشآت التكرير والطاقة، ما يزيد المخاوف بشأن قدرة المصافي على الحفاظ على مستويات الإنتاج وتلبية الطلب المحلي على البنزين.

وتعكس التطورات اتساع نطاق الحرب إلى البنية التحتية للطاقة، في ظل سعي كييف إلى الضغط على القدرات النفطية الروسية، بينما تحاول موسكو حماية منشآتها الحيوية والحفاظ على استقرار إمدادات الوقود في السوق المحلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى