استأنفت مجموعة «مناجم» المغربية تداول أسهمها في بورصة الدار البيضاء ابتداءً من افتتاح حصة يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، بعدما كانت قد طلبت تعليق التداول ابتداءً من 30 أكتوبر الماضي.

وجاء طلب التعليق، حسب المجموعة، عقب تداول معلومات غير مؤكدة بشأن سهمها إثر التغييرات التي طرأت على تركيبة مؤشر «مازي»، وذلك بهدف ضمان «ولوج متكافئ لجميع المستثمرين إلى المعلومة».

لا حدث جوهرياً

وأكدت «مناجم» أنه، إلى غاية 2 نونبر، لم يقع أي حدث جوهري من شأنه التأثير على سعر سهمها، ولم يُبلغ إلى علمها أي حدث من هذا القبيل. وأوضحت أن وضعيتها المالية وأداءها التشغيلي وأنشطتها وآفاقها لم تتغير مقارنة بالمعلومات التي سبق نشرها، خاصة نتائجها النصف سنوية المحصورة في 30 يونيو. كما أشارت إلى أخذها علماً ببلاغ بورصة الدار البيضاء الصادر في 31 أكتوبر حول تعديل تركيبة المؤشر.

أرباح صافية بـ3,78 مليارات درهم

وكانت المجموعة قد حققت خلال النصف الأول من 2026 رقم معاملات موطد بقيمة 11,76 مليار درهم، بارتفاع 166% مقارنة بـ4,42 مليارات درهم في الفترة نفسها من 2025، فيما قفزت أرباحها الصافية إلى 3,78 مليارات درهم مقابل 380 مليون درهم قبل سنة.

ويعود هذا الأداء أساساً إلى بلوغ منجم النحاس «تيزرت» بالمغرب ومنجم الذهب «بوتو» بالسنغال طاقتهما الإنتاجية المخطط لها، إلى جانب ارتفاع أسعار الذهب والفضة والنحاس، رغم الصعوبات الإنتاجية التي عرفها منجم الفضة بإميضر ومنجم الذهب «تري-كي» بغينيا.

وفي إطار تنويع أنشطتها، أعلنت «مناجم» في ماي الماضي استحواذها على كامل رأسمال شركة «ساوند إنرجي مريجة»، التابعة لـ«ساوند إنرجي» البريطانية، والتي تملك حصة 20% في امتياز الغاز بتندرارة شرق المملكة.

المصدر: بلاغات مجموعة مناجم وبورصة الدار البيضاء.