صعود قوي للأسواق الصينية وتباين في هونج كونج وسط ترقب السياسة النقدية الأمريكية

سجلت الأسواق الصينية أداءً إيجابيًا خلال تعاملات يوم الإثنين، مدعومة بتحسن واضح في توقعات أرباح الشركات وزيادة إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر، في وقت شهدت فيه بورصة هونج كونج تراجعًا نتيجة المخاوف المرتبطة بتشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
وفي سوق العملات، استقرت قيمة الدولار الأمريكي أمام اليوان الصيني، حيث جرى تداول العملة عند مستوى 6.7726 يوان ، ما يعكس حالة من التوازن النسبي في سوق الصرف رغم التباين في أداء الأسهم.
ويشير هذا التباين بين الأسواق البرّية في الصين ونظيرتها في هونج كونج إلى اختلاف درجة التأثر بالسياسات النقدية الأمريكية، إذ يتأثر سوق هونج كونج بشكل أكبر بتحولات الفائدة العالمية بسبب انفتاحه المالي، بينما تحظى الأسواق الصينية الداخلية بدرجة أعلى من الحماية نتيجة القيود المفروضة على حركة رؤوس الأموال، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”.
أغلقت مؤشرات الأسهم الصينية على مكاسب ملحوظة، حيث صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.80% ليصل إلى 4163 نقطة، بينما ارتفع مؤشر “سي إس آي 300” بنسبة 2.40% مسجلًا 5059 نقطة، كما حقق مؤشر شنتشن المركب مكاسب بنسبة 1.70% عند مستوى 2901 نقطة.
في المقابل، تعرض مؤشر “هانج سينج” في هونج كونج لضغوط بيعية، متراجعًا بنسبة 0.65% ليغلق عند 23768 نقطة، في ظل استمرار القلق في الأسواق العالمية بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها على تدفقات رؤوس الأموال.




