بوينج تواجه تمديد اختبارات 777 إكس وسهمها يتراجع

تلقى سهم شركة بوينج ضغوطاً في ختام تعاملات الأربعاء، بعدما كشفت الشركة الأمريكية عن احتمال استمرار بعض الاختبارات المرتبطة بطائرتها الجديدة 777 إكس إلى عام 2027، في تطور يضيف مزيداً من التأخير إلى برنامج الطائرة التي تأخر دخولها الخدمة لسنوات.
وأوضحت بوينج أن بعض الاختبارات قد تمتد إلى العام المقبل، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن خطتها لبدء تسليم الطائرة للعملاء خلال 2027 لا تزال قائمة، في انتظار استكمال المتطلبات الفنية والحصول على الاعتمادات اللازمة.
وجاءت هذه التطورات لتضغط على أداء السهم في بورصة نيويورك، إذ تراجع سهم بوينج بنسبة 3.69% عند الإغلاق، ليستقر عند 201.96 دولار، لترتفع خسائره المتراكمة منذ بداية العام إلى نحو 6.98%.
ويرتبط جانب من التأخير بانتظار اعتماد صمام مانع للتسرب في المحركات التي تصنعها شركة جي إي إيروسبيس، والمخصصة لتشغيل طائرة 777 إكس.
وقال الرئيس التنفيذي لبوينج، كيلي أورتبرج، إن بعض الاختبارات اللازمة للطائرة قد تستمر حتى العام المقبل، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الشركة لا تزال تستهدف بدء عمليات التسليم في 2027.
وتأتي هذه التطورات في وقت تراهن فيه بوينج على برنامج 777 إكس لتعزيز حضورها في سوق الطائرات التجارية طويلة المدى، إذ تمثل الطائرة جزءاً مهماً من استراتيجية الشركة لتطوير أسطولها ومنافسة شركة إيرباص الأوروبية على طلبات شركات الطيران العالمية.
وتكتسب الطائرة أهمية خاصة بالنسبة لبوينج، سواء على المستوى التشغيلي أو المالي، في ظل حجم الاستثمارات المرتبطة بالبرنامج والآمال المعقودة عليه لتعزيز موقع الشركة في قطاع الطائرات عريضة البدن وطويلة المدى.
ويظل نجاح الشركة في استكمال الاختبارات والحصول على الاعتمادات التنظيمية عاملاً رئيسياً في تحديد موعد دخول 777 إكس الخدمة فعلياً، بينما تراقب شركات الطيران والعملاء تطورات البرنامج وتوقيت التسليمات المنتظرة.



