الاقتصادية

«باركليز» يعيد ترتيب قيادته الاستثمارية لمواجهة هيمنة البنوك الأمريكية

يُعيد بنك «باركليز» رسم خريطة القيادة داخل ذراعه للخدمات المصرفية الاستثمارية، في خطوة تعكس مساعي الإدارة لتسريع نمو الوحدة وتعزيز قدرتها على المنافسة في سوق تهيمن عليه المؤسسات المالية الأمريكية، وذلك بعد أقل من ثلاث سنوات على آخر تعديل رئيسي في هيكلها الإداري.

وكشفت مذكرة داخلية اطلعت عليها صحيفة «فاينانشال تايمز» عن تعيين «مايك جو»، الذي يُعد من أبرز المصرفيين لدى «بنك أوف أمريكا»، في منصب الرئيس التنفيذي المشارك لوحدة الخدمات المصرفية الاستثمارية في «باركليز».

ومن المنتظر أن يبدأ «جو» مهامه الجديدة في فبراير المقبل، عقب استكمال الموافقات التنظيمية المطلوبة، على أن يباشر عمله من مدينة نيويورك وينضم إلى اللجنة التنفيذية العليا للبنك.

ويأتي استقدام أحد كبار التنفيذيين من بنك أمريكي كبير في إطار توجه «باركليز» للاستفادة من الخبرات المتراكمة في السوق الأمريكية، التي تمثل أحد أهم مراكز النشاط المصرفي الاستثماري العالمي وأكثرها تنافسية.

وبالتوازي مع هذا التغيير، سيصعد «عادل خان» إلى منصب الرئيس التنفيذي المشارك، مع تكليفه بالإشراف على أنشطة الأسواق العالمية، وفقاً لما ورد في المذكرة التي وجهها الرئيس التنفيذي لـ«باركليز»، «سي إس فينكاتاكريشنان»، إلى موظفي البنك يوم الإثنين.

ويعكس التعديل الجديد رغبة «باركليز» في منح وحدة الخدمات المصرفية الاستثمارية قيادة أكثر تركيزاً على التوسع وتحسين الأداء، خصوصاً في ظل المنافسة القوية من البنوك الأمريكية التي تتمتع بحضور واسع في مجالات الاستشارات والصفقات وأسواق رأس المال.

وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة نسبياً من إعادة هيكلة سابقة للقيادة، ما يشير إلى استمرار جهود البنك لإعادة ضبط استراتيجيته الإدارية بما يتناسب مع تطورات قطاع الخدمات المالية وتغير خريطة المنافسة العالمية.

ويعتمد «باركليز» على وحدة الخدمات المصرفية الاستثمارية والأسواق العالمية باعتبارهما من أبرز محركات أعماله، الأمر الذي يجعل تحسين الأداء وتعزيز الحضور في الولايات المتحدة من الملفات الرئيسية على أجندة الإدارة خلال المرحلة المقبلة.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى