اليابان تعزز مخزونها النفطي الاستراتيجي وسط مخاوف اضطرابات إمدادات الشرق الأوسط

رفعت اليابان مستوى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية خلال يوليو، في خطوة تعكس مساعي طوكيو لتعزيز أمن الطاقة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط واحتمالات تأثر تدفقات الخام العالمية.
وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، الثلاثاء، أن المخزون الاستراتيجي للنفط ارتفع بما يعادل ثلاثة أيام من الاستهلاك المحلي، ليصل في الأول من أغسطس إلى مستوى يكفي لتغطية احتياجات البلاد لمدة 202 يومًا.
ويأتي هذا الارتفاع بعدما تمكنت اليابان من تأمين مصادر إمداد بديلة للنفط، ما ساعدها على إعادة بناء جزء من الاحتياطي الذي شهد تراجعاً خلال الأشهر الماضية بسبب عمليات السحب السابقة.
وأكدت الوزارة أنه لم يتم اتخاذ أي قرار جديد بشأن ضخ كميات إضافية من الاحتياطي النفطي منذ مايو الماضي، في ظل استمرار مراقبة أوضاع السوق العالمية ومسار الإمدادات.
وكان المخزون الاستراتيجي الياباني قد سجل انخفاضاً خلال يونيو بمقدار أربعة أيام من الاستهلاك، بعد تراجعه بنحو خمسة أيام في مايو، وانخفاض حاد بلغ 27 يوماً من الاستهلاك خلال أبريل، نتيجة إجراءات سابقة لدعم استقرار السوق ومواجهة مخاطر نقص الإمدادات.




