النفط يحافظ على مكاسبه وسط توتر بشأن مضيق هرمز وإمدادات الخام

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم، رغم تخليها عن جزء من مكاسبها المسجلة في وقت سابق، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب والتطورات السياسية في المنطقة، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن مستقبل إمدادات الخام العالمية.
وتلقى السوق دعماً بعد رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر في حركة الإمدادات.
وكان ترامب قد كشف خلال عطلة نهاية الأسبوع عن رفض المقترح الذي قدمته طهران الأسبوع الماضي، مشيراً في الوقت نفسه إلى احتمال استمرار الاتصالات بين الجانبين، مع توقع إجراء مفاوضين أمريكيين مزيداً من المحادثات خلال الأيام المقبلة.
وتزداد حساسية أسواق الطاقة تجاه مسار المفاوضات، في وقت تترقب فيه المؤسسات المالية وشركات الطاقة أي مؤشرات بشأن إمكانية عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية، أو استمرار الاضطرابات التي قد تزيد الضغوط على المعروض العالمي.
وفي تطور آخر، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن ترامب أبلغ مساعديه بتوقعه استئناف الضربات الأمريكية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
وعلى الرغم من تراجع الأسعار عن مستوياتها المرتفعة التي سجلتها خلال الجلسة، ظلت العقود الآجلة للخامين القياسيين في المنطقة الإيجابية، وفق آخر البيانات المتاحة:
| الخام | سعر البرميل | التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| برنت – تسليم نوفمبر | 106.49 دولار | +2.17 دولار | +2.10% |
| نايمكس – تسليم نوفمبر | 94.31 دولار | +1.90 دولار | +2.05% |
ويعكس هذا الأداء استمرار تركيز المستثمرين على المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل في حركة النفط العالمية، خصوصاً أن أي اضطراب ممتد في طرق الشحن الرئيسية قد ينعكس سريعاً على مستويات المعروض والأسعار في الأسواق الدولية.




