العملات

الدولار النيوزيلندي يهبط إلى أدنى مستوى في 11 أسبوعًا وسط قوة العملة الأمريكية

سجل الدولار النيوزيلندي تراجعًا خلال تعاملات يوم الاثنين، ليصل إلى مستوى يقارب 0.572 دولار أمريكي، وهو أدنى مستوى له منذ نحو 11 أسبوعًا، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وضغوط الأسواق العالمية على العملات المرتبطة بالمخاطر.

ويأتي هذا التراجع مع تعزيز الدولار الأمريكي لمكاسبه، مدفوعًا بارتفاع الرهانات على احتمال استمرار رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بعد إشارات تميل إلى التشدد صدرت عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما زاد من جاذبية الأصول المقومة بالدولار.

وفي السياق الجيوسياسي، شهدت المحادثات الأمريكية الإيرانية التي عُقدت في سويسرا تقدمًا وصف بالإيجابي، مع استمرار المشاورات الفنية خلال هذا الأسبوع، الأمر الذي ساهم في تهدئة جزء من التوترات السابقة، بعد تحذيرات متجددة من الرئيس الأمريكي بشأن إمكانية توجيه ضربات لإيران على خلفية دعمها لحزب الله.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في نيوزيلندا، الصادرة الأسبوع الماضي، مؤشرات على تحسن تدريجي في النشاط الاقتصادي، ما يعكس بداية تعافٍ أكثر وضوحًا في بعض القطاعات.

لكن هذه البيانات تعود في جزء كبير منها إلى فترة سابقة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل التوقعات للفترة المقبلة أكثر حذرًا، حيث تشير التقديرات إلى احتمال تسجيل نمو ضعيف للغاية أو حتى انكماش في الربع الثاني من العام.

وفي ما يتعلق بالسياسة النقدية، لا تزال الأسواق تسعّر احتمال قيام بنك الاحتياطي النيوزيلندي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع يوليو، في ظل استمرار توجهه المتشدد، إلا أن تسعير عقود المبادلة يشير إلى توقعات أكثر تحفظًا، ترجح تنفيذ زيادتين فقط خلال العام بدلًا من ثلاث زيادات كانت متوقعة في وقت سابق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى