البيت الأبيض يدرس إنشاء حاضنة حكومية لدعم أبحاث الأمن السيبراني والشركات الناشئة

تبحث الإدارة الأمريكية مقترحاً لإنشاء حاضنة حكومية متخصصة في الأمن السيبراني، تستهدف تمويل أبحاث وتطوير تقنيات تخدم الاحتياجات الحكومية، إلى جانب جذب استثمارات من شركات رأس المال الجريء للمساعدة في إطلاق شركات ناشئة في هذا المجال، وفقاً لما أوردته وكالة «بلومبرج» نقلاً عن مصادر مطلعة.
وبحسب المصادر، يعمل مكتب المدير الوطني للأمن السيبراني على إعداد مسودة قرار تنفيذي لإنشاء البرنامج، إلا أن المقترح لا يزال قيد الدراسة، ولم يُحسم بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوافق على إصداره.
ولا تقتصر الخطة المقترحة على تمويل الأبحاث، إذ تتضمن أيضاً إنشاء أكاديمية للأمن السيبراني تجمع برامج التدريب الحكومية القائمة ضمن إطار موحد، مع التركيز على شهادات تعتمد على المهارات العملية، ووضع مسار أكثر سلاسة لاستقطاب الكفاءات المتخصصة.
كما تهدف المبادرة، وفق المعلومات المتاحة، إلى وضع معايير موحدة لتقييم المهارات والكفاءة في مجال الأمن السيبراني، بما قد يسهم في تسهيل عملية تدريب واستقطاب العاملين في التخصصات الرقمية المطلوبة داخل المؤسسات الحكومية.
ويأتي طرح هذه المبادرة في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالهجمات السيبرانية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت قادرة على تسريع بعض مراحل الهجمات وتوسيع نطاقها. وتشير تقارير حديثة إلى استخدام نماذج متقدمة في عمليات سيبرانية معقدة، ما يزيد الضغوط على المؤسسات لتعزيز قدراتها الدفاعية.
وتعكس الخطة قيد الدراسة توجهاً نحو الجمع بين البحث الحكومي والاستثمار الخاص وتطوير الكفاءات ضمن منظومة واحدة، فيما يظل تنفيذها مرتبطاً بالموافقة النهائية على القرار التنفيذي المقترح.




