الأسهمالاقتصادية

الأسواق الناشئة تستعيد زخمها بدعم من الصين وآمال احتواء توترات الشرق الأوسط

عادت أسواق الأسهم في الاقتصادات الناشئة إلى مسار التعافي خلال تعاملات اليوم، بعدما نجحت في وقف موجة هبوط استمرت لثلاث جلسات متتالية، مدفوعة بتفاؤل المستثمرين تجاه تحركات بكين لدعم قطاع التكنولوجيا، إلى جانب تنامي الآمال بشأن انفراج التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وسجل مؤشر “MSCI” للأسواق الناشئة ارتفاعًا قويًا بلغت نسبته نحو 2.2%، في طريقه لتحقيق أفضل مكاسب يومية منذ منتصف يونيو الماضي، فيما قادت أسهم شركات التكنولوجيا موجة الصعود بعدما قفزت بما يقارب 5%، مستفيدة من إعلان الصين عن إجراءات تستهدف تعزيز أداء شركات القطاع وزيادة ثقة المستثمرين.

وجاء التحسن في معنويات الأسواق العالمية أيضًا وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهمات تهدف إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أكثر من أسبوع من المواجهات التي أثارت مخاوف بشأن استقرار إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وفي أسواق النفط، حافظ خام برنت على تداولاته قرب مستوى 90 دولارًا للبرميل، إلا أن المخاوف بشأن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل الطاقة عالميًا، أبقت احتمالات ارتفاع الأسعار قائمة.

ويرى بنك “جولدمان ساكس” أن استمرار تعطّل حركة الشحن عبر المضيق قد يدفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 120 دولارًا للبرميل خلال الربع الأخير من العام، ما قد يزيد الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي ويؤثر في توجهات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

وتعكس مكاسب الأسواق الناشئة الأخيرة عودة جزئية لشهية المخاطرة لدى المستثمرين، في وقت تترقب فيه الأسواق تطورات السياسة الاقتصادية الصينية ومسار التوترات الجيوسياسية التي أصبحت عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الأصول العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى