الاقتصادية

إنتاج أوبك يرتفع في يوليو مع عودة تدريجية للإمدادات رغم اضطرابات الملاحة

سجل إنتاج منظمة “أوبك” من النفط الخام ارتفاعًا خلال شهر يوليو، مع استعادة بعض الإمدادات التي تأثرت بالتوترات العسكرية في الشرق الأوسط، إلا أن استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الشحن البحري حال دون عودة الإنتاج إلى مستوياته السابقة قبل اندلاع الصراع.

ووفقًا لمسح أجرته وكالة “بلومبرج” استند إلى بيانات تتبع السفن، ومعلومات من مصادر رسمية، وتقديرات شركات استشارية، ارتفع إنتاج دول “أوبك” بنحو 1.16 مليون برميل يوميًا خلال يوليو، ليصل المتوسط إلى 19.44 مليون برميل يوميًا.

وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بالتعافي الجزئي في تدفقات النفط عقب اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران منتصف يونيو، وهو ما ساهم في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة وتهدئة المخاوف المتعلقة بتأثير اضطرابات الإمدادات على الاقتصاد العالمي.

ورغم التحسن النسبي في الإنتاج، لا تزال حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز عند مستويات محدودة بسبب استمرار حالة عدم اليقين الأمني عقب التصعيد الأخير في المنطقة، ما يفرض قيودًا على قدرة بعض المنتجين على تصدير كامل الكميات المتاحة.

ومع ذلك، تمكن عدد من أعضاء المنظمة من شحن كميات من الخام بطرق غير معلنة، في محاولة للحفاظ على تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية وسط استمرار التحديات اللوجستية والجيوسياسية.

وتراقب الأسواق عن كثب تطورات الإنتاج داخل “أوبك”، في ظل حساسية أسعار النفط لأي تغيرات في الإمدادات أو حركة النقل عبر الممرات البحرية الحيوية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى