الاقتصادية

كوشنر: مفاوضات واشنطن وطهران بلغت ذروة الزخم دون اتفاق حتى الآن

تقترب المهلة المحددة للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران من نهايتها، وسط استمرار الاتصالات بين الجانبين دون التوصل إلى تفاهم نهائي، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والعسكرية المحيطة بالملف الإيراني.

وقال جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المحادثات مع أطراف مختلفة داخل الحكومة الإيرانية أصبحت، على حد وصفه، أكثر نشاطًا من أي وقت مضى، لكنه أكد أن ذلك لم يفضِ حتى الآن إلى اتفاق بين الطرفين.

وأوضح كوشنر، الموجود حاليًا في الشرق الأوسط، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الإثنين، أن واشنطن وطهران لم تتمكنا بعد من التوصل إلى صيغة تفاهم بشأن اتفاق سلام مؤقت، رغم تكثيف الاتصالات خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انتهاء المهلة المحددة بستين يومًا للتفاوض، والتي نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في يونيو الماضي، ما يضع المسار التفاوضي أمام محطة حاسمة قد تحدد شكل المرحلة المقبلة.

وفي الوقت الذي يتحدث فيه المسؤول الأمريكي عن تصاعد وتيرة الاتصالات، نفى الحرس الثوري الإيراني ما أعلنه ترامب بشأن وجود قنوات خلفية للتواصل بين واشنطن وطهران، ما يعكس استمرار التباين بين الروايتين الأمريكية والإيرانية بشأن طبيعة الاتصالات الجارية.

وتزداد تعقيدات المشهد مع تصريحات ترامب التي سبقت حديث كوشنر بساعات، إذ أعلن الرئيس الأمريكي أن واشنطن لا تعتزم تمديد مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران، كما استبعد إمكانية موافقة طهران على الاتفاق الذي تعتبره الإدارة الأمريكية ضروريًا.

وتضع هذه المواقف المتباينة المفاوضات أمام حالة من عدم اليقين، خصوصًا مع اقتراب انتهاء المهلة دون اتفاق واضح، في وقت تحاول فيه الأطراف المعنية تحديد ما إذا كانت القنوات الدبلوماسية ستستمر بعد انتهاء المدة المحددة أم ستدخل العلاقات بين البلدين مرحلة جديدة من التصعيد.

ويبقى مستقبل المفاوضات مرتبطًا بقدرة واشنطن وطهران على تجاوز نقاط الخلاف الرئيسية، في ظل غياب مؤشرات واضحة حتى الآن على إمكانية الإعلان عن اتفاق مؤقت أو تمديد الإطار التفاوضي القائم.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى