سوطيما تحتفل بنصف قرن من الصناعات الدوائية وتطلق هوية بصرية جديدة

دخلت شركة سوطيما مرحلة جديدة في مسيرتها الممتدة على مدى خمسة عقود، بالتزامن مع احتفالها بمرور 50 عاماً على تأسيسها في المغرب، حيث اختارت هذه المناسبة للكشف عن هوية بصرية جديدة تعكس توجه العلامة نحو تجديد حضورها ومواكبة المرحلة المقبلة.
وشكلت الذكرى الخمسون محطة لاستحضار المسار الذي راكمته الشركة منذ انطلاقتها في قطاع الصناعات الدوائية، قبل أن تقترن المناسبة بإعلان تحول بصري يهدف إلى إعادة تقديم العلامة وتعزيز حضورها في مختلف فضاءات التواصل.
واعتمدت سوطيما في هويتها الجديدة على منظومة بصرية متكاملة تقوم على مجموعة من العناصر، من بينها الألوان والأشكال والحركة، بما يمنح العلامة أسلوباً متجدداً في التعبير والتواصل عبر مختلف القنوات والمنصات.
ويأتي هذا التغيير في إطار توجه يسعى إلى تطوير الصورة البصرية للشركة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الرصيد الذي راكمته خلال خمسين عاماً من النشاط في قطاع الصناعات الدوائية.
ولا تقتصر الخطوة على تغيير المظهر البصري للعلامة، بل تندرج ضمن مسار لإعادة صياغة طريقة حضورها وتفاعلها مع محيطها، بما ينسجم مع تطورات المرحلة الجديدة التي تدخلها الشركة.
واختارت الشركة شعار «هوية جديدة، زخم جديد» لمواكبة إطلاق هويتها البصرية، في رسالة تربط بين الاحتفاء بمسيرة امتدت لنصف قرن وبين التطلع إلى مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة.
ويعكس الشعار الرغبة في الجمع بين الإرث التاريخي والتجديد، بحيث تشكل الذكرى الخمسون مناسبة لاستحضار المحطات التي طبعت مسار سوطيما، وفي الوقت نفسه إطلاق تصور بصري جديد يواكب المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه قطاع الصناعات الدوائية بالمغرب تطوره، ما يجعل تجديد حضور العلامات العاملة في المجال جزءاً من مواكبة التحولات التي يعرفها القطاع.
ومن خلال إطلاق الهوية الجديدة بالتزامن مع الذكرى الخمسين، تجمع سوطيما بين الاحتفاء بتاريخها وتجديد صورتها المؤسسية، في خطوة تستهدف مواصلة بناء حضور العلامة خلال المرحلة المقبلة.
وبذلك، تشكل المناسبة محطة انتقالية في مسار الشركة، حيث تلتقي خمسة عقود من التجربة مع هوية بصرية جديدة تسعى من خلالها سوطيما إلى التعبير عن توجهها المستقبلي، مع الاحتفاظ بالامتداد التاريخي الذي رافق مسيرتها منذ تأسيسها.




