حريق بطارية محمولة يحوّل مسار رحلة لوفتهانزا من فرانكفورت إلى ليون

شهدت إحدى رحلات شركة لوفتهانزا حادثاً اضطر على إثره طاقم الطائرة إلى تغيير مسار الرحلة والهبوط احترازياً في فرنسا، بعدما اشتعلت بطارية شحن محمولة كان يحملها أحد الركاب داخل الطائرة.
وكانت الطائرة، وهي من طراز إيرباص A321-200، في طريقها من فرانكفورت إلى لشبونة يوم السبت، وعلى متنها 198 مسافراً، عندما اندلعت النيران في البطارية خلال الرحلة.
وبحسب الشركة، تحرك أفراد الطاقم فور ملاحظة الحادث، وتمكنوا من التعامل مع البطارية ووضعها داخل حقيبة مخصصة لحماية بطاريات الليثيوم، ما ساعد على احتواء الوضع ومنع تفاقمه.
ورغم السيطرة على الحادث وعدم تسجيل أي إصابات بين الركاب أو أفراد الطاقم، قرر قائد الطائرة تحويل مسارها والهبوط في مدينة ليون الفرنسية كإجراء احترازي، في ظل المخاطر المرتبطة ببطاريات الليثيوم على متن الطائرات.
وبعد وصول الطائرة إلى ليون، أمضى الركاب الليل في أحد الفنادق، قبل أن يستأنفوا رحلتهم باتجاه العاصمة البرتغالية لشبونة يوم الأحد.
وأكدت لوفتهانزا أن سلامة المسافرين وأفراد الطاقم تأتي في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى الإجراءات التي تتخذها للتعامل مع مخاطر البطاريات المحمولة.
وكانت الشركة قد شددت قواعدها المتعلقة بالبطاريات الخارجية اعتباراً من يناير، إذ حظرت استخدامها أو شحنها أثناء الرحلات، مع استمرار السماح للمسافرين بحمل ما يصل إلى بطاريتين خارجيتين داخل مقصورة الطائرة، شريطة الالتزام بمتطلبات السلامة المعمول بها.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على المخاطر التي يمكن أن تمثلها بطاريات الليثيوم عند تعرضها للتلف أو ارتفاع درجة حرارتها، خصوصاً داخل مقصورات الطائرات، حيث تتعامل شركات الطيران مع مثل هذه الوقائع بإجراءات احترازية صارمة.




