جنرال موتورز تعيد رسم استراتيجيتها في الصين عبر تمديد شراكتها مع “سايك موتور” لـ20 عاماً

أعلنت شركة “جنرال موتورز” الأمريكية تمديد اتفاقية مشروعها المشترك مع “سايك موتور”، التابعة لحكومة شنغهاي، لمدة عقدين إضافيين، في خطوة تأتي ضمن خطة واسعة لإعادة هيكلة أعمالها في السوق الصينية التي تشهد منافسة متزايدة من شركات السيارات المحلية، خصوصاً في قطاع المركبات الكهربائية.
وجاء تجديد الشراكة بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها “جنرال موتورز” لإعادة ضبط حضورها في الصين، شملت إغلاق بعض المصانع والتخلي عن عدد من الطرازات التي لم تعد تحقق أداءً تنافسياً في أكبر سوق للسيارات في العالم.
وبموجب الاتفاق الجديد، ستعيد الشركة الأمريكية تركيز عملياتها على علامتي “كاديلاك” و”بيوك” ضمن الفئة الفاخرة، في حين ستتوقف عن طرح سيارات “شيفروليه” في السوق الصينية، بعد تراجع قدرتها على المنافسة أمام العلامات المحلية التي تقدم سيارات بأسعار أقل وتقنيات متطورة.
وتمنح الشراكة الجديدة “جنرال موتورز” إمكانية تحويل الصين إلى قاعدة إنتاج وتصدير رئيسية، حيث ستستخدم منشآتها هناك لشحن سيارات “بيوك” و”كاديلاك” إلى أسواق متعددة تشمل الشرق الأوسط وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والمكسيك وعدداً من دول آسيا.
ويعد المشروع المشترك بين الشركتين من أبرز التحالفات في قطاع السيارات بالصين، إذ تمكن خلال ما يقارب ثلاثة عقود من تسليم أكثر من 20 مليون مركبة، كما يستعد للدخول في مرحلة جديدة تركز على التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة.
وتخطط الشراكة لإطلاق ما لا يقل عن 30 طرازاً جديداً من المركبات الكهربائية أو الهجينة بحلول عام 2030، في محاولة لمواكبة التحولات السريعة التي يشهدها سوق السيارات العالمي وتعزيز موقع “جنرال موتورز” في مواجهة صعود الشركات الصينية المنافسة.




