الاقتصادية

جدل في واشنطن بعد تسريب بيانات الوظائف لشهر ديسمبر على حساب ترامب

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا بعد نشره رسمًا بيانيًا عبر منصة “تروث سوشيال” يتضمن أرقامًا واردة في تقرير الوظائف لشهر ديسمبر قبل صدورها رسميًا، ما أثار تساؤلات حول الالتزام بالبروتوكولات الرسمية لإفصاح البيانات الاقتصادية.

وأظهر الرسم البياني الذي نشره ترامب في وقت مبكر من صباح الجمعة أن القطاع الخاص “أضاف 654 ألف وظيفة منذ يناير”، وهو رقم لم يُعلن عنه رسميًا إلا بعد حوالي 12 ساعة.

وتشير الإجراءات المعتادة إلى أن الرئيس وفريقه الاقتصادي يتم اطلاعهم على تقرير الوظائف في اليوم السابق للنشر، مع منع أي تعليق من الإدارة على البيانات لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد صدورها، لمنح المستثمرين والجمهور الوقت لتحليلها بشكل مستقل.

وليست هذه المخالفة الأولى من نوعها، إذ سبق أن أشار ترامب خلال ولايته الأولى إلى أنه “يتطلع” لرؤية تقرير الوظائف قبل ساعة من صدوره، ما فسّره المتداولون آنذاك على أنه مؤشر على أرقام إيجابية قادمة.

ويطرح هذا الحادث تساؤلات حول الشفافية الاقتصادية وأهمية الالتزام بالبروتوكولات المعمول بها لضمان نزاهة تداول المعلومات الاقتصادية الحساسة في الأسواق المالية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى