تويوتا تستدعي أكثر من نصف مليون سيارة كامري في أمريكا بسبب خلل في لوحة العدادات

أعلنت شركة تويوتا موتور عن حملة استدعاء واسعة تشمل نحو 508 آلاف سيارة كامري من طرازي عامي 2025 و2026 في الولايات المتحدة، بعد اكتشاف خلل برمجي قد يؤثر على عمل لوحة العدادات الرقمية، في خطوة تهدف إلى معالجة المشكلة قبل أن تتسبب في مخاطر محتملة أثناء القيادة.
وأوضحت الشركة أن العيب يتعلق بشاشات العدادات الرقمية مقاس 7 بوصات، حيث قد تتوقف عن العمل أو تنطفئ عند تشغيل المحرك في بعض المركبات المتأثرة، ما قد يؤدي إلى فقدان السائق إمكانية رؤية معلومات مهمة مثل إشارات الانعطاف، وأضواء التحذير، وبعض التنبيهات الصوتية المرتبطة بسلامة القيادة.
وأشارت تويوتا إلى أن استمرار هذا الخلل قد يزيد من احتمالات وقوع حوادث، بسبب غياب بعض البيانات التشغيلية الأساسية التي يحتاجها السائق أثناء استخدام السيارة، وهو ما دفعها إلى إطلاق حملة الاستدعاء بشكل استباقي لمعالجة المشكلة وتعزيز سلامة العملاء.
وأكدت الشركة أن عملية الإصلاح لن تتطلب استبدال أي أجزاء ميكانيكية، إذ سيقتصر التدخل على إجراء تحديث برمجي لوحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات، على أن يتم تنفيذ الإصلاحات مجاناً لدى وكلاء تويوتا المعتمدين داخل الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تبدأ الشركة إرسال الإخطارات الرسمية إلى مالكي السيارات المشمولة بالاستدعاء بحلول أكتوبر 2026، على أن تتضمن الرسائل تفاصيل الإجراءات المطلوبة وطريقة حجز مواعيد الصيانة.
وتعد عمليات الاستدعاء جزءاً معتاداً من قطاع السيارات، حيث تلجأ الشركات إلى تحديث المركبات أو إصلاح العيوب الفنية بمجرد اكتشافها، بهدف الحفاظ على معايير السلامة والالتزام بالمتطلبات التنظيمية وتقليل المخاطر المحتملة على المستخدمين.
ويعكس هذا الاستدعاء التحول المتزايد في صناعة السيارات نحو الاعتماد على الأنظمة الرقمية والبرمجيات المتقدمة داخل المركبات، إذ أصبحت التحديثات البرمجية أداة أساسية لمعالجة العديد من الأعطال دون الحاجة إلى عمليات صيانة معقدة أو استبدال مكونات رئيسية.




