Ad
الاقتصادية

تصاعد التوترات بين إيران وأمريكا وإسرائيل يفاقم أسوأ أزمة طاقة عالمية في التاريخ

حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن التصعيد العسكري والسياسي بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، دفع أسواق الطاقة العالمية إلى ما وصفته بأخطر أزمة في تاريخها، في ظل تداخلها مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية المستمرة.

وفي تصريحات لافتة، قال مدير الوكالة فاتح بيرول خلال مقابلة مع إذاعة “فرانس إنتر” إن العالم يواجه اليوم “أكبر أزمة طاقة في تاريخه”، مشيرًا إلى أن الصورة الحالية تجمع بين صدمة النفط الناجمة عن التوتر في الشرق الأوسط، وأزمة الغاز التي تفجرت على خلفية الحرب في أوكرانيا وانقطاع الإمدادات الروسية نحو أوروبا.

وأوضح بيرول أن الوضع الراهن لم يعد أزمة منفردة في سوق واحدة، بل تحول إلى أزمة مركبة تمس النفط والغاز معًا، ما يضاعف من الضغوط على الاقتصاد العالمي ويزيد من هشاشة سلاسل الإمداد.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط اضطرابات متصاعدة انعكست مباشرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي يرفع من مخاطر اختناقات محتملة في الإمدادات.

وفي السياق نفسه، لا تزال تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية تلقي بظلالها الثقيلة على أسواق الطاقة، بعدما أدت إلى تراجع كبير في تدفقات الغاز الروسي نحو أوروبا، ما أجبر القارة على إعادة تشكيل خريطة وارداتها من الطاقة والبحث عن بدائل مكلفة وسريعة في آن واحد.

وبين أزمات متداخلة في الشرق الأوسط وأوروبا، تبدو أسواق الطاقة العالمية أمام اختبار غير مسبوق من حيث حجم الاضطراب وتعدد مصادر الضغط، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار وتفاقم حالة عدم الاستقرار في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى