«تسلا» تفتح خطوط تمويل جديدة بـ30 مليار دولار لدعم توسعات الذكاء الاصطناعي والروبوتات

رفعت شركة «تسلا» قدرتها على الحصول على تمويلات إضافية بنحو 30 مليار دولار، في خطوة تتزامن مع تسارع إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة، ضمن توجه استراتيجي يستهدف توسيع نشاط الشركة إلى ما يتجاوز صناعة السيارات الكهربائية.
وأفادت الشركة، في إفصاح تنظيمي نشرته اليوم الأربعاء، بأنها أبرمت ثلاث اتفاقيات ائتمانية جديدة تمنحها مرونة أكبر في تأمين السيولة عند الحاجة. وتشمل الترتيبات قرضًا لأجل بقيمة 20 مليار دولار، يمكن لـ«تسلا» سحبه مستقبلًا، إلى جانب خط ائتمان بقيمة 8 مليارات دولار يمتد لخمس سنوات، وتسهيل ائتماني آخر بقيمة ملياري دولار لمدة تقارب عامًا واحدًا.
وأكدت «تسلا» أنها لا تخطط في الوقت الحالي للاستفادة من هذه التسهيلات خلال العام الجاري، مشيرة إلى أن الاتفاقيات الجديدة تحل محل خط ائتماني سابق بقيمة 5 مليارات دولار كان من المقرر أن يستحق في يناير 2028.
وتأتي الخطوة في وقت تعيد فيه «تسلا» توجيه جزء متزايد من استثماراتها نحو مشاريع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في مقدمتها تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات الشبيهة بالبشر، إلى جانب تطوير البنية التحتية اللازمة لتوسيع هذه الأنشطة.
وتعتزم الشركة إنفاق أكثر من 25 مليار دولار خلال العام الحالي، مع توجيه جانب من الإنفاق الرأسمالي إلى توسيع قدرات مصانعها وتعزيز عمليات الإنتاج، فضلًا عن زيادة أسطول سيارات الأجرة الآلية «سايبركاب».
وتوفر التسهيلات الجديدة للشركة هامشًا إضافيًا للتحرك المالي في حال احتاجت إلى تمويل استثماراتها المستقبلية، رغم تأكيدها عدم وجود خطط لاستخدامها خلال 2026 في الوقت الراهن.
ويعكس هذا التحرك توجه «تسلا» إلى تأمين مصادر تمويل مرنة بالتزامن مع توسع طموحاتها في مجالات ترى الشركة أنها قد تشكل محركات رئيسية لنموها خلال السنوات المقبلة، خصوصًا السيارات ذاتية القيادة والروبوتات والأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي.




