الاقتصادية

تراجع حركة الشحن في مضيق هرمز رغم بوادر انفراج سياسي بين واشنطن وطهران

شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز انخفاضاً ملحوظاً يوم الجمعة، بعد أن كانت قد سجلت انتعاشاً مؤقتاً في اليوم السابق، وذلك في ظل تطورات سياسية متسارعة بين الولايات المتحدة وإيران تتعلق بمحاولات تخفيف القيود المتبادلة وتهدئة التوترات.

ووفق بيانات تتبع السفن الصادرة عن “مارين ترافيك”، فقد عبرت المضيق خلال الساعات الأخيرة أربع ناقلات على الأقل، كانت محمّلة بشحنات من النفط الخام ومشتقاته وغاز البترول المسال. وفي المقابل، غادرت ناقلة نفط تابعة لجهة يابانية بعد تأخير ارتبط بتداعيات النزاع، فيما كانت ناقلة هندية تستعد لاستئناف رحلتها بعد توقف دام عدة أيام.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد فقط من تسجيل نشاط ملاحي لافت، حيث بلغ عدد السفن العابرة يوم الخميس 18 يونيو نحو 25 رحلة، وهو أعلى مستوى يومي منذ منتصف أبريل، رغم أنه يظل بعيداً عن المعدلات الطبيعية التي كانت تقارب 120 عبوراً يومياً قبل اندلاع التوترات الأخيرة في المنطقة.

كما لوحظ خلال الفترة الأخيرة عودة العديد من السفن إلى تشغيل أنظمة التتبع والبث الملاحي بعد أن كانت قد أوقفتها لأسابيع، في خطوة تعكس مؤشرات أولية على تحسن نسبي في مستوى الثقة لدى شركات الشحن.

وجاء هذا النشاط المتزايد عقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في وقت سابق من الأسبوع الجاري، غير أن التطورات اللاحقة، ومنها إلغاء محادثات كانت مقررة في سويسرا، أعادت بعض الضبابية إلى المشهد، وأثارت تساؤلات حول مدى استقرار مسار إعادة الانفتاح الكامل للممر البحري الحيوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى