باير المغرب تطلق رؤية متكاملة تجمع بين الصحة والفلاحة لمواجهة تحديات المستقبل

تسعى شركة باير المغرب إلى إعادة رسم توجهاتها الاستراتيجية داخل السوق الوطنية عبر مقاربة جديدة تقوم على توحيد جهودها في مجالي الصحة والزراعة، من خلال بناء نموذج متكامل يربط بين تحسين جودة الحياة وتعزيز الأمن الغذائي، وذلك في إطار رؤية تستجيب للتحولات الكبرى التي تواجه المجتمعات اليوم.
وخلال لقاء نظمته الشركة بمدينة الدار البيضاء بحضور عدد من المسؤولين والخبراء والشركاء، قدمت باير المغرب تصورها الجديد الذي يرتكز على تعزيز التنسيق بين مختلف أنشطتها، انطلاقاً من قناعة مفادها أن قضايا الصحة العامة، والتغذية، والتغيرات المناخية أصبحت مترابطة بشكل وثيق، وتتطلب حلولاً شاملة تتجاوز المقاربات التقليدية المنفصلة.
وتعتمد الاستراتيجية الجديدة للشركة على ثلاثة محاور أساسية تشمل تطوير العلاجات، وتعزيز الوقاية، والمساهمة في دعم الأمن الغذائي، باعتبارها ركائز مترابطة تهدف إلى بناء منظومات أكثر قدرة على مواجهة التحديات المتزايدة.
وفي المجال الصحي، تواصل باير المغرب تعزيز حضورها عبر دعم الوصول إلى علاجات مبتكرة وتطوير شراكات مع مختلف المتدخلين في القطاع، إلى جانب الاستثمار في تكوين وتأهيل الكفاءات الطبية. وتركز الشركة على عدد من المجالات ذات الأولوية، من بينها صحة المرأة، وأمراض العيون، وعلاجات السرطان، وأمراض الكلى.
وأكد أنس زياتي، مدير قطاع الأدوية بالشركة، أن دور القطاع الصحي لم يعد يقتصر على توفير الأدوية والعلاجات فقط، بل أصبح يرتبط ببناء منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية والاستجابة بشكل أفضل لحاجيات المرضى.
وفي موازاة ذلك، تعمل الشركة على تعزيز حلول الصحة اليومية من خلال توفير منتجات مرتبطة بالعناية الذاتية، تشمل مجالات تخفيف الألم، والمكملات الغذائية، والعناية بالبشرة، والصحة الشخصية، مع التركيز على نشر الوعي الصحي وتمكين المستهلكين من الوصول إلى معلومات دقيقة تساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً.
أما في القطاع الفلاحي، فتراهن باير المغرب على مواكبة الفلاحين في مواجهة تداعيات التغيرات المناخية وندرة الموارد المائية، عبر تطوير حلول تجمع بين حماية المحاصيل، والتكنولوجيا الرقمية، والخدمات الاستشارية الميدانية، بما يساهم في رفع الإنتاجية وتحقيق استخدام أكثر كفاءة للموارد الطبيعية.
وأوضحت أمينة لقيمة، المديرة العامة لباير المغرب والمديرة التجارية لقطاع العلوم الزراعية بشمال إفريقيا، أن مستقبل الزراعة يرتبط بقدرة القطاع على تحقيق توازن بين تعزيز الإنتاج والحفاظ على الموارد، مع تمكين الفلاحين من أدوات تساعدهم على التكيف مع التحولات المناخية المتسارعة.




