أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، خالد حاتيمي، الانطلاقة الرسمية للموسم الفلاحي 2026-2027 من جهة بني ملال خنيفرة، خلال زيارة ميدانية شملت مشاريع وتجهيزات فلاحية بإقليمي بني ملال والفقيه بن صالح.

ويأتي الموسم الجديد بعد موسم 2025-2026 الذي سجل محصولاً من الحبوب يقدر بنحو 90 مليون قنطار، بفضل التساقطات المطرية الملائمة.

«لا يمكن الاستمرار بنفس الأسلوب»

وقال الوزير: «من قلب سهل تادلة نعطي الانطلاقة للموسم الفلاحي الجديد»، معرباً عن أمله في إنتاج وفير وقيمة مضافة عالية، ومضيفاً: «نطمح كذلك إلى خلق فرص شغل جديدة ومستدامة». وشدد على أنه «لا يمكن الاستمرار بنفس الأسلوب» في مواجهة تحديات الفلاحة المغربية، وفي مقدمتها التغيرات المناخية والاضطرابات الجيوسياسية وارتفاع أسعار المدخلات الفلاحية، مؤكداً ضرورة تحديث طرق التخطيط والبرمجة في إطار استراتيجية «الجيل الأخضر».

مشاريع للري والبذور

وتفقد الوزير المركز الجهوي لبيع البذور المعتمدة التابع لشركة «سوناكوس» بجماعة سيدي حمادي، حيث اطلع على إجراءات تزويد الفلاحين بالبذور المعتمدة والمدعمة، قبل أن يعطي الانطلاقة الرسمية لعملية البذر.

كما زار محطة التصفية «G9» بالدائرة السقوية لبني موسى الغربية، وهو مشروع بكلفة 15 مليون درهم يهم 3243 هكتاراً ويستفيد منه حوالي 900 فلاح، إلى جانب مشروع عصرنة قناة الزيدانية بقصبة تادلة بغلاف مالي يبلغ 395,22 مليون درهم، يهدف إلى الحد من ضياع مياه السقي.

وتتمثل أبرز تدابير الوزارة للموسم الجديد في تأمين عوامل الإنتاج، وتطوير السلاسل الفلاحية، وعصرنة أنظمة الري، وتوسيع التأمين الفلاحي.

غير أن الفلاحين يواجهون هذا الموسم ارتفاعاً في تكاليف الحرث والغازوال، ما دفع بعضهم، خاصة في الشمال، إلى التفكير في التخلي عن الزراعة.

هل أنتم فلاحون؟ كيف تقيّمون تكاليف هذا الموسم وأسعار البذور والأسمدة والغازوال؟

المصدر: وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية.