القمح يستعيد عافيته بدعم من التفاؤل بشأن المحادثات التجارية بين واشنطن وبكين

استعادت أسعار القمح زخمها في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم، مدفوعة بتحسن المعنويات بشأن المسار التجاري بين الولايات المتحدة والصين، في وقت يترقب فيه المستثمرون القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ وما قد تسفر عنه من التزامات جديدة بشأن المشتريات الزراعية.
وارتفعت عقود القمح بنحو 2% لتصل إلى حوالي 7.30 دولار للبوشل، بعدما كانت قد تراجعت إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع يوم 18 شتنبر، وسط تنامي الآمال بإحراز تقدم في المفاوضات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وجاء هذا التحسن عقب جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين أميركيين وصينيين خلال عطلة نهاية الأسبوع، قادها من الجانب الأميركي وزير الخزانة سكوت بيسنت، ومن الجانب الصيني نائب رئيس الوزراء هي ليفنغ. ووصف بيسنت اللقاءات بأنها كانت “ناجحة جداً”، بينما أشار المسؤول الصيني إلى أن المباحثات جرت في “جو جيد”، ما عزز التوقعات بإمكانية التوصل إلى تفاهمات أوسع خلال المرحلة المقبلة.
وتتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب بين ترامب وشي في الولايات المتحدة يوم 24 شتنبر، باعتباره محطة مهمة لتقييم مدى التقدم الذي أحرزته المفاوضات التجارية بين البلدين، خصوصاً في ما يتعلق بالتجارة الزراعية.
ويولي المستثمرون اهتماماً خاصاً لاحتمال زيادة الصين مشترياتها من المنتجات الزراعية الأميركية، بعدما أعلنت إدارة ترامب أن بكين تعهدت بشراء ما لا يقل عن 17 مليار دولار من المنتجات الزراعية الأميركية، إلى جانب التزام منفصل باستيراد 25 مليون طن من فول الصويا الأميركي سنوياً.
وفي حال تم تنفيذ هذه الالتزامات وتوسيعها، فقد تتجه المشتريات الإضافية إلى محاصيل زراعية أخرى، من بينها القمح، وهو ما قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار ويعزز توقعات الطلب على الحبوب الأميركية.




