Ad
الألعاب الرقميةالاقتصادية

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل صناعة ألعاب الفيديو.. وتوقعات بأرباح إضافية بمليارات الدولارات

تتجه صناعة ألعاب الفيديو نحو تحول جذري مدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت يتوقع فيه محللون أن يسهم هذا التطور في خفض كبير لتكاليف الإنتاج وفتح آفاق ربحية غير مسبوقة لشركات القطاع على مستوى العالم.

وفي مذكرة بحثية صادرة عن بنك “مورجان ستانلي”، رجّح محللو المؤسسة أن يؤدي الاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص تكاليف تطوير ألعاب الفيديو بما يصل إلى 50%، وهو ما قد ينعكس على شكل أرباح إضافية تُقدَّر بنحو 22 مليار دولار سنوياً لصالح الشركات العاملة في هذا المجال.

وأوضح التقرير أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات التطوير، مثل تصميم البيئات الافتراضية، وكتابة السيناريوهات والحوار، إضافة إلى اختبارات البرمجيات، من شأنه تسريع دورات الإنتاج وتقليص الوقت اللازم لإطلاق الألعاب في السوق، وبالتالي تخفيض النفقات التشغيلية بشكل ملحوظ.

وعلى صعيد الإنفاق الاستهلاكي، توقع المحللون أن يصل إجمالي الإنفاق العالمي على ألعاب الفيديو إلى نحو 275 مليار دولار خلال العام الجاري، مع إعادة استثمار الشركات لحوالي 20% من هذه العائدات، أي ما يقارب 55 مليار دولار، في عمليات تطوير وتحسين المحتوى الرقمي.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي لن يقتصر على جانب خفض التكاليف، بل قد يمتد إلى تعزيز الإيرادات، من خلال رفع معدلات تفاعل المستخدمين وبقائهم لفترات أطول داخل الألعاب، ما ينعكس على زيادة الإنفاق على المحتوى الإضافي، والمشتريات داخل الألعاب، والاشتراكات الشهرية.

كما لفت المحللون إلى احتمال حدوث تحول استراتيجي في نموذج عمل شركات الألعاب، بحيث يقل الاعتماد على إطلاق إصدارات جديدة بشكل متكرر، مقابل التركيز على تطوير وتحديث الألعاب الحالية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز الاستدامة المالية ويطيل عمر المنتجات الرقمية في السوق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى