الأسهم الأوروبية تتراجع وسط ضغوط الفائدة وحذر المستثمرين من توترات الشرق الأوسط

أنهت البورصات الأوروبية جلسة الخميس على أداء متباين مائل إلى الهبوط، مع تزايد حذر المستثمرين تجاه مسار أسعار الفائدة واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وجاءت الضغوط على الأسهم الأوروبية في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون إشارات جديدة من صناع السياسة النقدية بشأن مستقبل الفائدة، خصوصًا مع استمرار المخاوف من أن تؤدي التطورات الجيوسياسية إلى زيادة الضغوط التضخمية.
وفي المقابل، شكل قطاع التكنولوجيا نقطة دعم رئيسية للأسواق، بعدما ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الفرعي للتكنولوجيا بنسبة 1.77% إلى 1026 نقطة، مستفيدًا من القفزة القوية التي حققتها أسهم شركات التكنولوجيا عقب النتائج الفصلية لشركة «إنفيديا» الأمريكية، والتي عززت التفاؤل بشأن استمرار الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي سياق السياسة النقدية، دعت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إلى رفع أسعار الفائدة، محذرة من تداعيات استمرار الصراع في الشرق الأوسط على التضخم، إلى جانب ما وصفته بمتانة اقتصاد منطقة اليورو.
أما في بريطانيا، فقد تعرض مؤشر «فوتسي 100» لضغوط إضافية مع تراجع أسهم شركات النفط والتعدين، بالتزامن مع استعداد الأسواق لإعادة الموازنة الفصلية لمكونات المؤشر.
أداء أبرز المؤشرات الأوروبية
| المؤشر | القراءة | التغير | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| ستوكس يوروب 600 | 651 نقطة | -4 نقاط | -0.69% |
| فوتسي 100 البريطاني | 10792 نقطة | -85 نقطة | -0.79% |
| داكس الألماني | 26367 نقطة | +81 نقطة | +0.31% |
| كاك 40 الفرنسي | 8319 نقطة | -142 نقطة | -1.68% |
وتعكس تحركات الأسواق الأوروبية استمرار التباين بين أداء القطاعات، إذ تمكنت أسهم التكنولوجيا من الاستفادة من موجة التفاؤل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما ظلت قطاعات أخرى تحت ضغط المخاوف المتعلقة بالفائدة والتضخم والتطورات الجيوسياسية.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة المزيد من البيانات الاقتصادية وتصريحات مسؤولي البنوك المركزية، بحثًا عن مؤشرات تساعد في تحديد اتجاه السياسة النقدية وتأثيرها المحتمل على أداء الأسهم الأوروبية.




