الاقتصادية

إنتاج الغاز الأمريكي يقفز إلى مستوى تاريخي بدعم من حوض بيرميان

واصل قطاع الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة تسجيل مستويات قياسية جديدة، بعدما بلغ الإنتاج خلال يوليوز 2026 أعلى مستوى له على الإطلاق، مدفوعاً بشكل رئيسي بتسارع الإمدادات القادمة من حوض بيرميان، بالتزامن مع تحسن قدرات نقل الغاز ودخول مشاريع جديدة لخطوط الأنابيب حيز التشغيل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن إجمالي إنتاج الغاز عند رؤوس الآبار وصل خلال يوليوز إلى نحو 137 مليار قدم مكعبة يومياً، وهو مستوى قياسي جديد يعكس استمرار الاتجاه الصعودي للإنتاج الأمريكي، بعد تسجيل خمسة مستويات قياسية خلال العام الماضي.

ويأتي هذا الارتفاع في وقت بدأت فيه مشاريع البنية التحتية الخاصة بنقل الغاز في تخفيف الضغوط التي كانت تعيق وصول الإمدادات من مناطق الإنتاج إلى الأسواق، ولا سيما في حوض بيرميان، أحد أهم مناطق إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة.

وساهم دخول آبار جديدة إلى مرحلة الإنتاج في ولايتي تكساس ونيو مكسيكو في تعزيز الإمدادات، حيث ارتفع الإنتاج المشترك للولايتين بنحو 1.7 مليار قدم مكعبة يومياً خلال يوليوز مقارنة بالشهر السابق، بزيادة بلغت حوالي 3.2%.

ويعكس هذا الأداء استمرار توسع النشاط في الحوض، في وقت يستفيد فيه المنتجون من تحسن شبكات النقل وانخفاض الاختناقات التي كانت تحد من قدرتهم على تصريف كميات إضافية من الغاز إلى الأسواق.

ومن شأن استمرار التوسع في الإنتاج، بالتزامن مع تعزيز البنية التحتية لخطوط الأنابيب، أن يدعم مكانة الولايات المتحدة كواحدة من أكبر مراكز إنتاج الغاز الطبيعي عالمياً، خصوصاً مع تنامي الطلب المحلي واستمرار أهمية الغاز في أسواق الطاقة الدولية.

كما يبرز الرقم القياسي المسجل في يوليوز قدرة المنتجين الأمريكيين على زيادة الإمدادات رغم التحديات المرتبطة بتقلبات الأسعار وتكاليف الإنتاج، في وقت تلعب فيه الاستثمارات في البنية التحتية دوراً متزايداً في فتح المجال أمام مستويات إنتاج أعلى خلال المرحلة المقبلة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى