هيونداي تطلق خطة توسع ضخمة.. أكثر من 100 طراز لمواجهة تويوتا والمنافسين الصينيين

تتجه شركة هيونداي موتور إلى تنفيذ واحدة من أكبر خطط التوسع في تاريخها، مع استعدادها لإطلاق وتحديث أكثر من 100 طراز جديد خلال السنوات المقبلة، في محاولة لتعزيز حضورها في سوق السيارات الأمريكية ومنافسة الشركات الكبرى، وعلى رأسها تويوتا موتور، بالتزامن مع تصاعد الضغوط من العلامات التجارية الصينية.
وكشف الرئيس التنفيذي لهيونداي، خوسيه مونوز، عن ملامح الاستراتيجية الجديدة خلال فعالية «يوم المستثمرين» التي استضافتها العاصمة الكورية الجنوبية سيول الأربعاء، مؤكدًا أن الشركة تستعد لتوسيع نطاق منتجاتها ودخول قطاعات جديدة بهدف تعزيز قدرتها على المنافسة عالميًا.
وتتضمن الخطة دخول هيونداي إلى نحو 18 قطاعًا جديدًا في سوق السيارات، من بينها فئة شاحنات البيك آب متوسطة الحجم والمركبات التجارية الخفيفة، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة العملاء وتعزيز وجود الشركة في الأسواق ذات الطلب المرتفع.
ويأتي هذا التوسع في وقت تشهد فيه صناعة السيارات تحولًا سريعًا نحو المركبات الكهربائية والهجينة، إلى جانب اشتداد المنافسة السعرية والتكنولوجية، خاصة مع توسع الشركات الصينية في الأسواق العالمية.
وضعت هيونداي هدفًا طموحًا لرفع إجمالي مبيعاتها العالمية إلى نحو 5.5 مليون سيارة سنويًا بحلول عام 2030، مع التركيز على زيادة مساهمة السيارات الكهربائية في مزيج مبيعاتها.
وتستهدف الشركة أن تمثل المركبات الكهربائية نحو 60% من إجمالي مبيعاتها بحلول نهاية العقد، مقارنة بنحو 23% خلال العام الماضي، ما يعكس حجم التحول الذي تسعى إلى تحقيقه في منتجاتها واستثماراتها.
ولتلبية النمو المستهدف، تخطط هيونداي أيضًا لزيادة طاقتها الإنتاجية العالمية بنحو 1.27 مليون وحدة، بما يسمح لها بتوسيع الإنتاج وتلبية الطلب المتوقع في الأسواق المختلفة.
ولا تقتصر استراتيجية الشركة على زيادة المبيعات والإنتاج، إذ تستهدف هيونداي رفع هامش أرباحها التشغيلية إلى أكثر من 9% بحلول عام 2030.
وتضع الشركة السيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي ضمن أبرز محاور خطتها المستقبلية، مع توجه نحو دمج التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية في المركبات الجديدة وتطوير عمليات الإنتاج.
وتعكس الخطة الجديدة رغبة هيونداي في الانتقال من استراتيجية تعتمد على توسيع حجم المبيعات إلى نموذج أكثر تركيزًا على التنوع والابتكار والربحية، في وقت تتنافس فيه شركات السيارات العالمية على حصة أكبر من سوق المركبات الكهربائية والهجينة والتجارية.
ومع إطلاق أكثر من 100 طراز جديد أو محدث والتوسع في 18 قطاعًا، تراهن هيونداي على تنويع تشكيلتها وتسريع التحول التكنولوجي للحفاظ على قدرتها التنافسية أمام تويوتا والمصنعين الصينيين خلال السنوات المقبلة.




