الأسهمبورصة نيويورك

ناسداك يسجل قمة تاريخية بدعم من أسهم التكنولوجيا في وول ستريت

استعادت الأسهم الأمريكية مسارها الصاعد خلال تعاملات الإثنين، بعد بداية متباينة للجلسة، مدفوعة بمكاسب قوية في قطاع التكنولوجيا، في وقت واصل فيه المستثمرون مراقبة تحركات عوائد السندات وأسعار النفط بحثاً عن إشارات جديدة بشأن اتجاه الأسواق.

وسجل مؤشر ناسداك المركب مستوى قياسياً جديداً خلال الجلسة، بعدما لامس 27407 نقاط، مدعوماً بصعود مجموعة من أكبر أسهم التكنولوجيا والشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها «سبيس إكس» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«إنفيديا» و«تسلا».

وجاء هذا الأداء الإيجابي ليعزز مكاسب الأسهم التكنولوجية، التي تواصل جذب اهتمام المستثمرين بفضل التوقعات المرتفعة بشأن نمو الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة، رغم استمرار حالة الحذر في الأسواق المالية.

في المقابل، ظل ارتفاع عوائد السندات الأمريكية يشكل عاملاً ضاغطاً على شهية المخاطرة، إذ اقترب عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات من مستوى 5.33%، بالقرب من أعلى مستوياته المسجلة في أكثر من عقدين، وهو ما يزيد تكلفة التمويل ويحد عادة من جاذبية الأسهم، خصوصاً أسهم النمو ذات التقييمات المرتفعة.

ولم تمنع هذه الضغوط المؤشرات الرئيسية في وول ستريت من مواصلة الصعود، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط، وسط متابعة المستثمرين لتطورات سوق الطاقة وتأثيرها المحتمل على التضخم والسياسة النقدية.

أنهى مؤشر إس آند بي 500 التداولات عند مستوى 7758 نقطة، مرتفعاً بنحو 36 نقطة أو 0.47%.

كما صعد ناسداك المركب إلى 27386 نقطة، مضيفاً نحو 195 نقطة بما يعادل 0.72%، بعد تسجيله مستوى قياسياً خلال الجلسة عند 27407 نقاط.

أما مؤشر داو جونز الصناعي، فسجل مستوى 51157 نقطة، دون تغير معلن في البيانات المتاحة.

وتشير تحركات السوق إلى استمرار قوة أسهم التكنولوجيا في دعم وول ستريت، مقابل ضغوط ناتجة عن ارتفاع عوائد السندات، ما يبقي المستثمرين أمام معادلة دقيقة بين فرص النمو ومخاطر ارتفاع تكلفة الاقتراض.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى