الأسهمالاقتصادية

سهم «نايكي» يهبط لأدنى مستوى في 12 عامًا مع تصاعد ضغوط المنافسة

واصل سهم «نايكي» نزيفه في وول ستريت، بعدما أنهى تعاملات الإثنين عند أدنى مستوى له منذ نحو 12 عامًا، في ظل تزايد المخاوف بشأن قدرة عملاق الملابس الرياضية على استعادة النمو، بالتزامن مع ضعف الطلب في عدد من الأسواق الرئيسية وتصاعد المنافسة.

وتراجع سهم الشركة المدرج في بورصة نيويورك بنسبة 4%، ليستقر عند 39.09 دولار، وهو أدنى إغلاق له منذ سبتمبر 2014، لترتفع خسائره منذ بداية العام إلى نحو 38.64%.

ويأتي هذا الأداء الضعيف في وقت تواجه فيه «نايكي» تحديات متعددة، تتراوح بين تغير أنماط إنفاق المستهلكين واشتداد المنافسة من علامات رياضية صاعدة، فضلًا عن تراجع الطلب في السوق الصينية، التي تمثل إحدى الركائز المهمة لأعمال الشركة العالمية.

وتتعرض خطة إعادة هيكلة الأعمال التي يقودها الرئيس التنفيذي إليوت هيل لضغوط متزايدة، مع تصاعد الانتقادات بشأن بطء النتائج مقارنة بالتحديات التي تواجهها الشركة.

وتراهن الإدارة على إعادة تنشيط العلامة التجارية وتحسين المنتجات والعلاقات مع المستهلكين، لكن المستثمرين أصبحوا أكثر حذرًا بشأن المدة التي تحتاجها الاستراتيجية الجديدة حتى تبدأ في تحقيق نتائج ملموسة.

وزادت الضغوط على السهم بعدما خفض أحد محللي «جيه بي مورجان» في وقت سابق من الشهر الجاري تقييمه لـ«نايكي» إلى ما يعادل توصية «بيع»، بعدما كان ينصح المستثمرين بالاحتفاظ بالسهم.

ولم تكن مشكلات «نايكي» منفصلة عن التطورات التي يشهدها قطاع الأحذية والملابس الرياضية، إذ جاءت توقعات ضعيفة من شركة «أون هولدنج» المنافسة لتعيد المخاوف بشأن مستويات الطلب على منتجات الأحذية الرياضية ذات الأسعار المرتفعة.

ويواجه القطاع تغيرًا في تفضيلات المستهلكين، بالتزامن مع صعود علامات تجارية جديدة نجحت في جذب شريحة من العملاء عبر منتجات متخصصة واستراتيجيات تسويق أكثر مرونة.

وتحتاج «نايكي» إلى استعادة زخم المبيعات في أسواق رئيسية، خصوصًا الصين، بالتزامن مع تسريع تنفيذ خطة التحول، في وقت أصبح فيه أداء السهم انعكاسًا مباشرًا لتزايد شكوك المستثمرين بشأن قدرة الشركة على العودة سريعًا إلى مسار النمو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى