جيه بي مورجان يرفع توقعاته لـ«إس أند بي 500» مع تنامي رهانات الذكاء الاصطناعي

دخلت توقعات الأسهم الأميركية مرحلة جديدة من التفاؤل، بعدما عزز بنك «جيه بي مورجان» نظرته لمستقبل السوق، مستندًا إلى تحسن آفاق أرباح الشركات وتزايد الرهانات على قدرة الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم نمو الإيرادات خلال الفترة المقبلة.
ورفع البنك مستهدفه لمؤشر «إس أند بي 500» بنهاية العام إلى 8000 نقطة، مقارنة بمستهدف سابق عند 7800 نقطة. ويعني ذلك إمكانية ارتفاع المؤشر بنحو 3.1% إضافية، استنادًا إلى مستوى إغلاقه يوم الجمعة الماضي عند 7757.64 نقطة.
ويأتي تعديل التوقعات بعد الأداء القوي للمؤشر خلال العام الجاري، إذ ارتفع بأكثر من 13% منذ بداية السنة، مدفوعًا بشكل أساسي بالتفاؤل المتزايد حول العوائد الاقتصادية والتجارية المنتظرة من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
ويرى «جيه بي مورجان» أن الإنفاق المتسارع لشركات الحوسبة السحابية الكبرى على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يمكن أن يترجم إلى نمو أسرع في الإيرادات، إلى جانب استمرار تحسن أرباح الشركات المدرجة، ما يوفر دعمًا إضافيًا للأسهم الأميركية.
وفي هذا السياق، أعاد البنك تقييم توقعاته لأرباح الشركات المكونة لمؤشر «إس أند بي 500»، رافعًا تقديراته لربحية السهم إلى 365 دولارًا خلال العام الجاري، مقارنة بـ350 دولارًا في التوقعات السابقة.
كما رفع البنك تقديره لربحية السهم خلال العام المقبل إلى 420 دولارًا، مقابل توقع سابق عند 390 دولارًا، في انعكاس لارتفاع مستوى الثقة في قدرة الشركات الأميركية على تحقيق نمو أقوى في الأرباح.
ورغم النظرة الإيجابية تجاه الأسهم، لا تزال الأسواق تواجه مجموعة من المخاطر الخارجية، في مقدمتها حالة عدم اليقين المحيطة بإعادة فتح مضيق هرمز، والتي أبقت أسواق النفط والشحن تحت ضغط، وسط مخاوف من انعكاسات أي اضطرابات إضافية على تكاليف الطاقة والتجارة العالمية.
ويشير رفع «جيه بي مورجان» لمستهدف «إس أند بي 500» إلى أن قوة الأرباح وتوسع استثمارات الذكاء الاصطناعي باتا يمثلان عاملين رئيسيين في دعم شهية المستثمرين تجاه الأسهم الأميركية، رغم استمرار المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية التي قد تؤثر في مسار السوق.



