الاقتصادية

ترامب يطرح على شي جين بينغ إمكانية شراء أسلحة أمريكية وسط تعقيدات ملف تايوان

أثار تصريح للسفير الأمريكي لدى الصين، ديفيد بيرديو، بشأن محادثة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، اهتماماً واسعاً في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف تايوان والعلاقات العسكرية بين واشنطن وبكين.

وقال بيرديو، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، إن ترامب سأل شي في وقت سابق عما إذا كانت الصين مهتمة بشراء أسلحة من الولايات المتحدة، بعدما أشار إلى أن واشنطن تبيع معدات عسكرية لدول مختلفة حول العالم. ولم يكشف السفير عن موعد طرح هذا السؤال أو المناسبة التي جرى خلالها.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المحادثة حدثت خلال القمة التي عقدها الرئيسان الأسبوع الماضي، أم خلال اجتماعهما السابق في بكين في مايو، الأمر الذي يترك سياق الحديث وتوقيته مفتوحين أمام مزيد من التوضيح.

وتأتي تصريحات بيرديو في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية ملف صفقة أسلحة أمريكية مرتقبة لتايوان بقيمة تقارب 14 مليار دولار، وسط تساؤلات حول أسباب تأخر الموافقة عليها وما إذا كانت المفاوضات الجارية مع بكين قد لعبت دوراً في توقيت القرار.

وأكد السفير الأمريكي أن سياسة واشنطن تجاه تايوان لم تشهد تغييراً، مشيراً إلى استمرار المحادثات بشأن حزمة التسليح المقترحة. وفي المقابل، أفادت وكالة «شينخوا» بأن شي جين بينغ شدد خلال اتصالاته مع الجانب الأمريكي على ضرورة التزام واشنطن بموقفها المعلن بشأن معارضة استقلال تايوان.

ويضع هذا التطور ملف العلاقات الأمريكية-الصينية مجدداً أمام معادلة دقيقة، إذ يتزامن الحديث عن احتمال بيع معدات عسكرية للصين مع استمرار القيود الأمريكية المفروضة على نقل الأسلحة إليها، وفي الوقت نفسه تتجه الأنظار إلى مستقبل المساعدات والتسليح الأمريكي لتايوان.

ويظل توقيت تصريح ترامب، والظروف التي طُرح فيها السؤال على الرئيس الصيني، عنصرين أساسيين لفهم دلالات المحادثة، خصوصاً مع استمرار المفاوضات بين واشنطن وبكين وتشابك الملفات التجارية والأمنية والجيوسياسية بين البلدين.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى