بروكسل تدرس تأجيل قواعد الميثان وسط ضغوط دولية

تتجه المفوضية الأوروبية إلى إرجاء موعد بدء تطبيق القواعد الجديدة للحد من انبعاثات غاز الميثان، في خطوة تأتي بعد ضغوط متزايدة من عدد من الحكومات، من بينها فرنسا والولايات المتحدة، لإعادة النظر في توقيت تنفيذ السياسة الجديدة أو تعديلها.
وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية، الإثنين، أن بروكسل تستعد لطرح مقترح رسمي لتأجيل دخول لائحة الميثان حيز التنفيذ، من دون الكشف حتى الآن عن المدة التي قد يشملها التأجيل.
وكان من المقرر أن تبدأ القواعد الأوروبية الجديدة تطبيقها اعتباراً من 1 يناير 2027، ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لتقليص انبعاثات الميثان المرتبطة بقطاع الطاقة وتعزيز المعايير البيئية المفروضة على واردات الوقود.
ويأتي التوجه الأوروبي بعد أيام من تصريحات أدلى بها مفوض الطاقة الأوروبي دان يورجنسن، أشار خلالها إلى أن المفوضية تبحث إمكانية تأخير تطبيق بعض أحكام التشريع المتعلقة بالوقود المستورد لمدة عام.
ويعكس بحث التأجيل تصاعد النقاش داخل أوروبا وخارجها بشأن تداعيات القواعد الجديدة على تجارة الطاقة، خصوصاً في ظل اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الوقود من الأسواق العالمية.
وتفرض لوائح الميثان الأوروبية متطلبات أكثر صرامة على الجهات العاملة في سلسلة إمدادات الطاقة، في إطار مساعي بروكسل للحد من أحد أبرز الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن يخضع مقترح التأجيل لمزيد من المناقشات داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، وسط موازنة بين الأهداف المناخية للكتلة والتحديات المرتبطة بأمن الطاقة وتكاليف تطبيق القواعد الجديدة على الموردين.




