النفط يرتفع مع تعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران

استعادت أسعار النفط مسارها الصاعد خلال تعاملات الخميس، مدفوعة بتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق بشأن مستقبل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاوف المرتبطة باحتمال فرض قيود على صادرات الديزل الأمريكية.
وتترقب الأسواق تطورات المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، بعدما كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى لوكالة رويترز أن الجانبين لا يزالان يواجهان خلافات بشأن سبل إنهاء الصراع، رغم التأكيد على استمرار الجهود الدبلوماسية.
وأوضح المسؤول أن إيران تدرس الرد الأمريكي على المقترحات الرامية إلى التوصل إلى تسوية، والتي تتضمن رفع القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وفي السوق الأمريكية، أظهرت أحدث بيانات إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 3 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 18 شتنبر، في مؤشر يضاف إلى العوامل المؤثرة في حركة أسعار الخام.
ورغم زيادة المخزونات، طغت المخاوف الجيوسياسية وعدم وضوح مسار الإمدادات المستقبلية على تحركات السوق، ما دفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على ارتفاع الأسعار.
وبنهاية تعاملات الخميس، ارتفع سعر العقود الآجلة لخام برنت تسليم نونبر بنسبة 1.95%، بما يعادل 2.01 دولار، ليصل إلى 105.09 دولار للبرميل.
كما صعدت العقود الآجلة لخام نايمكس تسليم نونبر بنسبة 1.60%، مرتفعة 1.47 دولار، لتسجل 93.63 دولار للبرميل.
وتظل أسواق النفط مرتبطة خلال الفترة المقبلة بتطورات الملف الأمريكي الإيراني، إلى جانب القرارات المحتملة بشأن صادرات الديزل الأمريكية وحركة المخزونات، وهي عوامل قد تحدد اتجاه الأسعار في الجلسات القادمة.




